- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وابن عمران يبتغي عربيا
وَاِبنُ عِمرانَ يَبتَغي عَرَبِيّاً لَيسَ يَرضى البَناتِ لِلأَكفاءِ إِن بَدَت حاجَةٌ لَهُ ذَكَرَ الضَي
شربت وصحبتي يوما بغمر
شَرِبتُ وَصُحبَتي يَوماً بِغَمرٍ شَراباً كانَ مِن لُطفٍ هَواءَ وَزَنّا الكَأسَ فارِغَةً وَمُلأى
شفاء ما ليس له شفاء
شِفاءُ ما لَيسَ لَهُ شِفاءُ عَذراءُ تَختالُ بِها عَذراءُ حَتّى إِذا ما كُشِفَ الغِطاءُ
لقد عجبت سلمى وذاك عجيب
لَقَد عَجِبَت سَلمى وَذاكَ عَجيبُ رَأَت بِيَ شَيباً عَجَّلَتهُ خُطوبُ وَما شَيَّبَتني كِبرَةٌ غَيرَ أَنَّني
- Advertisement -
أخ لك عاداه الزمان فأصبحت
أَخٌ لَكَ عاداهُ الزَمانُ فَأَصبَحَت مُذَمَّمَةً فيما لَدَيهِ العَواقِبُ مَتى ما تُذَوِّقهُ التَجارِبُ صاحِباً
إذا ما اغتدوا في روعة من خيولهم
إِذا ما اِغتَدوا في رَوعَةٍ مِن خُيولِهِم وَأَثوابِهِم قُلتَ البُروقُ الكَواذِبُ وَإِن لَبِسوا دُكنَ الخُزوزِ وَخُضرَها
أسود إذا ما كان يوم وليمة
أَسوَدٌ إِذا ما كانَ يَومُ وَليمَةٍ وَلَكِنَّهُم يَومَ اللِقاءِ ثَعالِبُ
بانت سليمى وأمسى حبلها انقضبا
بانَت سُلَيمى وَأَمسى حَبلُها اِنقَضَبا وَزَوَّدوكَ وَلَم يَرثوا لَكَ الوَصَبا قالَت سَلامَةُ أَينَ المالُ قُلتُ لَها
- Advertisement -
ولا تعط ودك غير الثقات
وَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِ وَصَفوِ المَوَدَّةِ إِلّا لَبيبا إِذا ما الفَتى كانَ ذا مُسكَةٍ
صدقه إن قال وهو محتفل
صَدِّقهُ إِن قالَ وَهُوَ مُحتَفِلٌ إِنِّيَ مِن تَغلِبٍ فَما كَذَبا مَن ذا يُناويهِ في مَناسِبِهِ