- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وصاحب مغرم بالجود قلت له
وَصاحِبٍ مُغرَمٍ بِالجودِ قُلتُ لَهُ وَالبُخلُ يَصرِفُهُ عَن شيمَةِ الجودِ لا تَقضَينَ حاجَةً أَتعَبتَ صاحِبَها
منازل الحي من غمدان فالنضد
مَنازِلُ الحَيِّ مِن غُمدانَ فَالنَضَدِ فَمَأرِبٍ فَظَفارِ المُلكِ فَالجَنَدِ أَرضُ التَبابِعِ وَالأَقيالِ مِن يَمَنٍ
أين محل الحي يا وادي
أَينَ مَحَلُّ الحَيِّ يا وادي خَبِّر سَقاكَ الرائِحُ الغادي بَينَ خُدورِ الظُعنِ مَحجوبَةٌ
إن أبا سعد فتى شاعر
إِنَّ أَبا سَعدٍ فَتىً شاعِرٌ يُعرَفُ بِالكُنيَةِ لا الوالِدِ يَنشُدُ في حَيٍّ مَعَدٍّ أَبا
- Advertisement -
إياك والمطل أن تقارفه
إِيّاكَ وَالمَطلَ أَن تُقارِفَهُ فَإِنَّهُ آفَةٌ لِكُلِّ يَدِ إِذا مَطَلتَ اِمرَأً بِحاجَتِهِ
قالت وقد ذكرتها عهد الصبا
قالَت وَقَد ذَكَّرتُها عَهدَ الصِبا بِاليَأسِ تُقطَعُ عادَةُ المُعتادِ إِلّا الإِمامَ فَإِنَّ عادَةَ جودِهِ
من كل عابرة إذا وجهتها
مِن كُلِّ عابِرَةٍ إِذا وَجَّهتُها طَلَعَت بِها الرُكبانُ كُلَّ نِجادِ طَوراً يُمَثِّلُها المُلوكُ وَتارَةً
أحسن ما في صالح وجهه
أَحسَنُ ما في صالِحٍ وَجهُهُ فَقِس عَلى الغائِبِ بِالشاهِدِ تَأَمَّلَت عَيني لَهُ خِلقَةً
- Advertisement -
من معشر إن تدعهم لملمة
مِن مَعشَرٍ إِن تَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ وَصَلوا الحَياةَ إِلى العُلا بِحَديدِ
قل لعبد الرقيب قل ربي الله
قُل لِعَبدِ الرَقيبِ قُل رَبِّيَ اللَ هُ فَاِن قالَها فَلَيسَ بِجَعدي