- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أبا نصير تحلحل عن مجالسنا
أَبا نُصَيرٍ تَحَلحَل عَن مَجالِسِنا فَاِنَّ فيكَ لِمَن جاراكَ مُنتَقَصا أَنتَ الحِمارُ حَروناً إِن رَفَقتَ بِهِ
وصاحب كان ما حاولت لي غرضا
وَصاحِبٍ كانَ ما حاوَلتُ لي غَرَضا إِلّا وَحالَ وَأَضحى دونَهُ عَرَضا وَكُلَّما لُمتُهُ في ذاكَ لَجَّ بِهِ
يا معشر الأجناد لا تقنطوا
يا مَعشَرَ الأَجنادِ لا تَقنَطوا خُذوا عَطاياكُم وَلا تَسخَطوا فَسَوفَ يُعطيكُم حُنَينِيَّةً
ألا أبلغا عني الإمام رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي الإِمامَ رِسالَةً رِسالَةَ ناءٍ عَن جَنابَيهِ شاحِطِ بِأَنَّ اِبنَ وَهَبٍ حينَ يَشحَجُ شاحِجٌ
- Advertisement -
أسر المؤذن صالح وضيوفه
أَسَرَ المُؤَذِّنَ صالِحٌ وَضُيوفُهُ أَسرَ الكَمِيِّ هَفا خِلالَ الماقِطِ بَعَثوا عَلَيهِ بَنيهِمُ وَبَناتِهِم
لم أر صفا مثل صف الزط
لَم أَرَ صَفّاً مِثلَ صَفِّ الزُطِّ تِسعينَ مِنهُم صُلِبوا في خَطِّ كَأَنَّما غَمَّستَهُم في نَفطِ
وقائلة لما استمرت بها النوى
وَقائِلَةٍ لَمّا اِستَمَرَّت بِها النَوى وَمَحجِرُها فيهِ دَمٌ وَدُموعُ أَلَم يَأنِ لِلسَفَرِ الَّذينَ تَحَمَّلوا
وذي حسد يغتابني حين لا يرى
وَذي حَسَدٍ يَغتابُني حينَ لا يَرى مَكاني وَيُثني صالِحاً حينَ أَسَمعُ تَوَرَّعتُ أَن أَغتابَهُ مِن وَرائِهِ
- Advertisement -
أبا مخلد كنا حليفي مودة
أَبا مَخلَدٍ كُنّا حَليفَي مَوَدَّةٍ هَوانا وَقَلبانا جَميعاً مَعاً مَعا أَحوطُكَ بِالوُدِّ الَّذي أَنتَ حائِطي
إن زرته ألفيته متبذلا
إِن زُرتَهُ أَلفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً رَطبَ النَدى عَشِبَ الجَنابِ مَريعا مُتَثاقِلاً عَمّا يَسوءُ صَديقَهُ