- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إلى أي حين كنت في صبوة اللاهي
إِلى أَيِّ حينٍ كُنتَ في صَبوَةِ اللاهي أَما لَكَ في شَيءٍ وُعِظتَ بِهِ ناهِ وَيا مُذنِباً يَرجو مِنَ اللَهِ عَفوَهُ
ألا من لقلب في الهوى غير منته
أَلا مَن لِقَلبٍ في الهَوى غَيرَ مُنتَهِ وَفي الغَيِّ مِطواعٍ وَفي الرَشدِ مُكرَهِ أُشاوِرُهُ في تَوبَةٍ فَيَقولُ لا
يا ذا الذي تسخر عيناه
يا ذا الَّذي تَسخَرُ عَيناهُ بي مِنكَ ما يَعلَمُهُ اللَهُ إِذا بَدا يَخطِرُ في مَجلِسٍ
قمر فوق قضيب
قَمَرٌ فَوقَ قَضيبٍ لا يَرى العُشّاقُ تيها ما رَأَينا لِشُرَيرٍ
- Advertisement -
إن عيني قادت فؤادي إليها
إِنَّ عَينِيَ قادَت فُؤادي إِلَيها عَبدَ شَوقٍ لا عَبدَ رِقٍّ لَدَيها فَهوَ بَينَ الفِراقِ وَالهَجرِ مَوقو
أيا من حسنه عذر اشتياقي
أَيا مَن حُسنُهُ عُذرُ اِشتِياقي وَيَحسُنُ سوءُ حالي في هُداهُ أَعِنّي بِالوِصالِ فَدَتكَ نَفسي
لا والذي لا إله إلا هو
لا وَالَّذي لا إِلَهَ إِلّا هو أَنتَ بِهَذا عَلَيَّ تَيّاهُ ما لِيَ ذَنبٌ سِوى مَحاسِنَهُ
وقف الشباب وأنت تابع غيه
وَقَفَ الشَبابُ وَأَنتَ تابِعُ غَيِّهِ لا تَرعَوي لِنَذيرِ شَيبٍ قَد نَهى يا جَهلَ قَلبٍ مِنكَ عُطِّلَ حِلمُهُ
- Advertisement -
إصبر لعلك عن قليل بالغ
إِصبِر لَعَلَّكَ عَن قَليلٍ بالِغٌ بِتَفَضُّلِ الوَهّابِ وَالإِحسانِ فَرَجاً يُضيءُ لَكَ اِنفِتاقُ صَباحِهِ
لست تنجو من كل ما حدت عنه
لَسَت تَنجو مِن كُلِّ ما حِدتَ عَنهُ فَاِصحَبِ الصَبرَ دائِماً وَاِتبَعنَهُ وَتَيَقَّظ إِذا اِضطُرِرتَ إِلى وَص