- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تركت حبيبا من يدي من هوانه
تَرَكتُ حَبيباً مِن يَدي مِن هَوانِهِ وَأَقبَلتُ في شَأني وَوَلّى بِشانِه أَرى عَوَراتِ الناسِ يَخفى مَكانَها
لمن القتيل وما تحللت الحبا
لِمَنِ القَتيلُ وَما تَحَلَّلتِ الحُبا هَل كانَ غَيرَ مُسَوَّدٍ مَدفونِ بِالشامِ مَلكاً قَد تَبَدَّدَ مُلكُهُ
لا ذنب لا ذنب لابن العير حين هوت
لا ذَنبَ لا ذَنبَ لِاِبنِ العَيرِ حينَ هَوَت قُواهُ مِن خَوَرٍ فيها وَمِن لينِ حَمَّلتُموهُ الَّذي ما كانَ يَحمِلُهُ
تبدى فأين الغصن من ذلك الغصن
تَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ وَغالَبتُ حُبّي ساعَةً ثُمَّ لَم أَطِق
- Advertisement -
هل من معين على أحداث أزماني
هَل مِن مُعينٍ عَلى أَحداثِ أَزماني أَسَأتَ مُعتَمِداً لي بَعدَ إِحسانِ كَلّا أَلَيسَت تَقيني لِلزَمانِ يَدٌ
نصر الله بالوزيرين ملكا
نَصَرَ اللَهُ بِالوَزيرَينِ مُلكاً كانَ أَودى وَاِستَمكَنَ الذُلُّ مِنهُ فَأَجادا نَصيحَةً لِإِمامٍ
أدام المهيمن عز الوزير
أَدامَ المُهَيمِنُ عِزَّ الوَزيرِ وَزادَ الحَسودَ عَلَيهِ هَوانا وَعَرَّفَهُ يُمنَ شَهرِ الصِيامِ
يا رب قد أبلاني
يا رَبُّ قَد أَبلاني حُبّي لِذا الخَوّانِ وَباحَ دَمعي بِسِرّي
- Advertisement -
أيا معقلي للنائبات وإن قست
أَيا مَعقِلي لِلنائِباتِ وَإِن قَسَت عَلَيَّ خُطوبُ الدَهرِ وَهِيَ تَلينُ خُلِقتُ لِأَسقامِ النَوى قَبلَ كَونِها
إني رزقت من الإخوان جوهرة
إِنّي رُزِقتُ مِنَ الإِخوانِ جَوهَرَةً ما إِن لَها قيمَةٌ عِندي وَلا ثَمَنُ فَلَستُ مُعتَذِراً مِن أَن أَشُحَّ بِها