- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تتيه كبرا ولكن
تَتيهُ كِبْراً ولَكِنْ جَمالُها يَتَوَدَّدْ حَبَتْ فعالاً وأَمْسَتْ
لا تحسبوا أنني باغ بكم بدلا
لا تَحْسَبوا أَنَّني باغٍ بِكُمْ بَدَلاً وَلَوْ تَمَكَنْتُ من صَبْري ومن جَلَدي قَلْبي رَقيبٌ عَلى قَلْبي لَكُمْ أَبَداً
قبر تود العلى ضنا بساكنه
قَبْرٌ تَوَدُّ العُلَى ضَنّاً بِسَاكِنِهِ عَلى الثَّرى أَنَّهُ فيهِنَّ مَحْفورُ فَإِنْ يَضِقْ فَلَهُ مِنْ صَدْرِهِ سِعَةٌ
لو أن في فمه جمرا وأنشدنا
لَوْ أَنْ في فَمِهِ جَمْراً وأَنْشَدَنا شِعْراً لَما ضَرَّهُ مِنْ بَرْدِ إِنْشَادِهْ
- Advertisement -
يرى فيه إيماض السيوف كأنه
يُرى فيهِ إِيماضُ السُّيوفِ كَأَنَّهُ خُدودُ الغَواني والعَجاجُ لَها خُمْرُ يَهْدي إِلَيْهِ الذِّئْبُ من أَبْعَدِ المَدى
ومعذورة في هجرها لجمالها
ومَعْذورَةً في هَجْرِها لِجَمالِها كَبَدْرٍ عَلى خُوطٍ مِنَ البانِ مائِدِ أَرومُ هَواها والمَشيبُ مُحالِفي
لا وجفون تنوس في العقد
لا وَجُفونٍ تَنوسُ في العُقَدِ وَحُسْنُ ثَغْرٍ يَلُوحُ كَالْبَرَدِ لا كُنْتُ مِمَّنْ يُضيعُ أَدْمُعَهُ
أنظر خليلي ببطن جلق هل
أُنْظُرْ خَليلي بِبَطْنِ جُلَّقَ هَلْ تُؤْنِسُ دُونَ البَلْقاءِ مِنْ أَحَدِ
- Advertisement -
ما زاره الطيف بعد اليوم معتمدا
ما زَارَهُ الطَّيْفُ بَعْدَ اليَوْمِ مُعْتَمِدا إِلاّ لِيُدْني لَهُ الشَّوْقَ الذي بَعُدا كَأَنَّما مِنْ ثَناياها ومبْسَمِها
واستمعها أرق من ورق الورد
واسْتَمِعْها أَرَقَّ مِنْ وَرَقِ الوَّرْ دِ وأَنْدَى مِنْ ياسَمينٍ مُنَدّى بِمَعانٍ لَوْ أَنَّهُنَّ خُدُودٌ