- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
بني عمنا عودوا نعد لمودة
بَني عَمِّنا عودوا نَعُد لِمَوَدَّةٍ فَإِنّا إِلى الحُسنى سِراعُ التَعَطُّفِ وَإِلّا فَإِنّي لا أَزالُ عَلَيكُمُ
غفرت ذنب النوى إذ كنت باخله
غَفَرتُ ذَنبَ النَوى إِذ كُنتُ باخِلَهُ أَيّامَ أَمكَنَ مِنكَ الوُدُّ وَاللَطَفُ لَم يَفعَلُ البَينُ إِلّا ما فَعَلتَ وَما
ذم الزمان لدمنة
ذُمَّ الزَمانُ لِدِمنَةٍ بَينَ المُشَقَّرِ وَالصَفا وَكَأَنَّما نَشَرَت بِها
وندمان سقيت الراح صرفا
وَنَدمانٍ سَقَيتُ الراحَ صِرفاً وَأُفقُ الصُبحِ مُرتَفِعُ السُجوفِ صَفَت وَصَفَت زُجاجَتُها عَلَيها
- Advertisement -
ألا فاسقنيها قد مشى الصبح في الدجى
أَلا فَاِسقِنيها قَد مَشى الصُبحُ في الدُجى عُقاراً كَلَونِ النارِ حَمراءَ قَرقَفا فَناوَلَني كَأساً أَضاءَ بَنانَهُ
بشر بالصبح طائر هتفا
بَشَّرَ بِالصُبحِ طائِرٌ هَتَفا مُستَوفِياً لِلجِدارِ مُشتَرِفا مُذَكِّراً بِالصَبوحِ صاحَ بِنا
بنفسي مستسلم للرقاد
بِنَفسِيَ مُستَسلِمٌ لِلرُقادِ يُحَدِّثُني السُكرُ مِن طَرفِهِ سَريعٌ إِلى الأَرضِ مِن حينِهِ
قويت على الهجران حتى مللتني
قُويتُ عَلى الهُجرانِ حَتّى مَلَلتَني وَلَكِنَّني عَن حَملِ هَجرِكَ أَضعَفُ لَعَمرُكَ قَد أَحبَبتُكَ الحُبَّ كُلَّهُ
- Advertisement -
كيف لي بالسلو يا شر كيفا
كَيفَ لي بِالسُلُوِّ يا شُرُّ كَيفا كَيفَ لِلعَينِ أَن تَرى مِنكِ طَيفا وَاِبنُ بِشرٍ يَلومُني في شُرَيرٍ
يا رب عاف الوزير واصرف
يا رَبِّ عافِ الوَزيرَ وَاِصرِف بي عَنهُ مَكروهَ كُلِّ صَرفِ أَصلَحَ بَيني وَبَينَ دَهري