- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إني غريب بدار لا كرام بها
إِنّي غَريبٌ بِدارٍ لا كِرامَ بِها كَغُربَةِ الشَعرَةِ السَوداءِ في الشَمَطِ ما أُطلِقُ العَينَ في شَيءٍ أُسَرُّ بِهِ
ما نلت منه غير غمزة عينه
ما نِلتُ مِنهُ غَيرَ غَمزَةِ عَينِهِ وَرَسائِلٍ بِوِصالِهِ أَو سُخطِهِ وَأَجَبتُ في ظَهرِ الكِتابِ إِذا أَتى
كن جاهلا أو فتجاهل تفز
كُن جاهِلاً أَو فَتَجاهَل تَفُز لِلجَهلِ في ذا الدَهرِ جاهٌ عَريضُ وَالفَضلُ مَحرومٌ يَرى ما يَرى
وسكان دار لا تواصل بينهم
وَسُكّانِ دارٍ لا تَواصُلَ بَينَهُم عَلى قُربِ بَعضٍ في التَجاوُرِ مِن بَعضِ كَأَنَّ خَواتيماً مِنَ الطينِ بَينَهُم
- Advertisement -
نرجسة لا تزال محدقة
نَرجِسَةٌ لا تَزالُ مُحَدِّقَةً لَم تَكتَحِل قَطُّ لَذَّةَ الغُمضِ أَمالَها القَطرُ فَهيَ باهِتَةٌ
بت بجهد لا أذوق الغمضا
بِتُّ بِجُهدٍ لا أَذوقُ الغُمضا مُسَهَّداً يَضرِبُ بَعضي بَعضا قَد قَطَّعَ القِرقِسُ جِلدي عَضّا
ومما شجاني بارق لاح موهنا
وَمِمّا شَجاني بارِقٌ لاحَ مَوهِناً فَأَكفا إِناءَ الدَمعِ وَاِستَلَبَ الغُمضا كَأَنَّ المُلاءَ البيضَ في يَدِ ناشِرٍ
قد أغتدي والليل قد تقضى
قَد أَغتَدي وَاللَيلُ قَد تَقَضّى بِزَورَقٍ أَرخى بِهِ وَاِنفَضّا لَمّا حَمَلناهُ أَرادَ الفَرضا
- Advertisement -
لا عيش إلا بكف ساقية
لا عَيشَ إِلّا بِكَفِّ ساقِيَةٍ ذاتَ دَلالٍ في طَرفِها مَرَضُ كَأَنَّ في الراحِ حينَ تَمزُجُها
ولي وكيل كيس
وَلي وَكيلٌ كَيِّسٌ ما شاءَ مِن أَمرٍ قُضي غازَلَ خَصمي ساعَةً