- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كم ليلة محمودة أحييتها
كَم لَيلَةٍ مَحمودَةٍ أَحيَيتُها جاءَت بِأَسعَدِ طائِرٍ لَم يَنحَسِ بَيضاءَ مُقمِرَةٍ لَقيها صُبحُها
ومعتل المواعد ذي مكاس
وَمُعتَلِّ المَواعِدِ ذي مِكاسِ مَليٍّ بِالتَأَبّي وَالشِماسِ يُنادي في الهَوى قَلباً جَباناً
سلام على غير الديار البسابس
سَلامٌ عَلى غَيرِ الدِيارِ البَسابِسِ وَدِمنَةِ رَبعٍ قَد تَغَيَّرَ دارِسِ وَهَبتُ سَلامي ما حَيَيتُ لَمَجلِسٍ
اشرب فقد دارت الكؤوس
اِشرَب فَقَد دارَتِ الكُؤوسُ وَفارَقَت يَومَكَ النُحوسُ في كُلِّ يَومٍ جَديدُ رَوضٍ
- Advertisement -
وقهوة صفراء مثل الورس
وَقَهوَةٍ صَفراءَ مِثلَ الوَرسِ قَد حُبِسَت في الدُنِّ أَيَّ حَبسِ أُصبِحُ أُسقى كَأسَها وَأُمسي
غدوت على حال ورحت إلى الكاس
غَدوتُ عَلى حالٍ وَرُحتُ إِلى الكاسِ وَلَم أَرَ فيما تَشتَهي النَفسُ مِن باسِ وَمُشتَبِهٍ بِالبَدرِ في أَعيُنِ الوَرى
وعاقد زنار على غصن الآس
وَعاقِدِ زُنّارٍ عَلى غُصُنِ الآسِ رَقيقِ المَعاني مُخطَفِ الكَشحِ مَيّاسِ سَقاني عُقاراً صَبَّ فيهِ مِزاجَها
راض نفسي حتى ترضيت إبلي
راضَ نَفسي حَتّى تَرَضَّيتُ إِبلي سُ قَديماً قَد طاوَعَتهُ النُفوسُ كَم أَرَدتُ التَقى فَما تَرَكَتني
- Advertisement -
ألا أيها الخمار هات بما ترى
أَلا أَيُّها الخَمارُ هاتِ بِما تَرى مُسامَحَةً لا بارَكَ اللَهُ في المَكسِ إِذا ما خُمارُ السُكرِ يُذكِرُني غَداً
لا تبك للظاعنين والعيس
لا تَبكِ لِلظاعِنينَ وَالعيسِ وَمَنزِلٍ ظَلَّ غَيرَ مَأنوسِ وَاِشرَب عُقاراً قَد عُتِّقَت حِقَباً