- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
زفت إلى الروض وهو يأملها
زُفَّت إِلى الرَوضِ وَهوَ يَأمَلُها وَجِنحُ لَيلٍ كَالقارِ مُعتَكِرِ سَحابَةٌ وَالبُروقُ تُحرِقُها
يا مسكة العطار
يا مِسكَةَ العَطّارِ وَخالَ وَجهِ النَهارِ وَلَعبَةً أَحكَمَتها
وظاهرة في نصف شهر لمن يرى
وَظاهِرَةٍ في نِصفِ شَهرٍ لِمَن يَرى وَلَكِنَّها مَكتومَةٌ آخَرَ الشَهرِ تَداخَلُ في لَيلِ المِحاقِ بِمِثلِهِ
من لامني اليوم في سكر فلا عذرا
مَن لامَني اليَومَ في سُكرٍ فَلا عُذرا هاتِ الكَبيرَ وَغَيري فَاِسقِ ما صَغُرا غَدَت مُنَكَّرَةً لِلمُزنِ فَاِحتَجَبَت
- Advertisement -
وأشجار نارنج كأن ثمارها
وَأَشجارُ نارَنجٍ كَأَنَّ ثِمارَها حِقاقُ عَقيقٍ قَد مُلِئنَ مِنَ الدُرِّ مَطالِعُها بَينَ الغُصونِ كَأَنَّها
أهلا بزائر عام مرة أبدا
أَهلاً بِزائِرِ عامٍ مَرَّةً أَبَداً لَو كانَ مِن بَشَرٍ قَد كانَ عَطّارا كَأَنَّما صَبَغَتهُ وَجنَتا خَجَلٍ
قم نصطبح فليالي الوصل مقمرة
قُم نَصطَبِح فَلَيالي الوَصلِ مُقمِرَةٌ كَأَنَّها بِاِجتِماعِ الشَملِ أَسحارُ وَالدَهرُ في غَفلَةٍ نامَت حَوادِثُهُ
كأنما الليمون لما بدا
كَأَنَّما اللَيمونُ لَمّا بَدا لِلعَينِ في أَوراقِهِ الخُضرِ مَداهِنٌ مِن ذَهَبٍ أُطبِقَت
- Advertisement -
عاينت حبة خاله
عايَنتُ حَبَّةَ خالِهِ في رَوضَةٍ مِن جُلَّنارِ فَغَدا فُؤادي طائِراً
لا غرو إن أصبحت خيلان وجنته
لا غَروَ إِن أَصبَحَت خَيلانُ وَجنَتِهِ جَمراً فَقَد مَسَّها مِن خَدِّهِ نارُ آياتُ حُسنٍ بِخَدَّيهِ مُسَطَّرَةٌ