- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لئن أصبحت طوع يديه
لَئِن أَصبَحتُ طَوع يَدَي هِ أُرضيه وَيُسخِطني وَأَقرب مِنهُ مجتَهدا
رحنا إليك وقد راحت بك الراح
رُحنا إِلَيكَ وَقد راحَت بِك الراح وَأَسرَعَت فيكَ أَوتار وَأَقداح قَدّمتَ وَعداً فَلَمّا جِئتُ أَطلُبه
وعلمتني كيف الهوى وجهلته
وَعَلّمتَني كَيفَ الهَوى وَجهلته وَعَلَّمكم صَبري عَلى ظُلمِكُم ظُلمِي وَأَعلَم ما لي عِندَكُم فَيَميل بي
كيف أصبحت صفي النفس
كَيفَ أَصبَحتَ صَفِيَّ الن نَفسِ مِن بَين الأَنام كَيف ما خَلَّفتَ من
- Advertisement -
لمن لا أرى أعرضت عن كل من أرى
لمن لا أَرى أعرضتُ عَن كُلّ من أَرى وَصِرتُ عَلى قَلبي رَقيباً لِقاتِلِه أدافعه عَن سَلوة وَأَرُدّه
إن الزمان وما ترى بمفارقي
إِنَّ الزَّمانَ وَما تَرى بِمفارقي صَرَفَ الغوايَة فانصرَفتُ كَريما وَصَحوتُ إِلّا من لقاء محدِّث
وما لبس الأقوام ثوبا من الهوى
وَما لَبِسَ الأَقوامُ ثَوباً مِنَ الهَوى وَلا جَدَّدوا إِلّا الثِّيابَ الَّتي أُبلي وَلا شَرِبوا كَأساً مِن الحُب حُلوة
لما وثقت وخنتني
لمّا وَثِقتُ وَخُنتَني فاظَت لِذاكَ النَّفسُ فَيظا وَإِذا وفيتَ لمن يَفي
- Advertisement -
رد قولي وصدق الأقوالا
رَدّ قَولي وَصَدّق الأَقوالا وَأَطاعَ الوشاة وَالعُذّالا أَتَراهُ يَكون شَهرَ صدود
حسن حوى كل المحاسن واعتلى
حَسَنٌ حَوَى كُلَّ المَحاسِن وَاِعتَلى الش شَرَفَ المُنيفَ بِنَفسِه وَالوالِد إِن أَجزِه ببلائه وَإخائه