- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كتاب مظلوم إلى ظالم
كِتابُ مَظلومٍ إِلى ظالِمِ يَشكو إِلَيهِ مِن جَوىً لازِمِ يا أَيُّها الجائِرُ في حُكمِهِ
لا تلمني فما علي ملام
لا تَلُمني فَما عَلَيَّ مَلامُ أَبصَرَتها عَيني فَلَيسَ تَنامُ لَم تُشارِك فيها العُيونُ وَلَم تَش
يا منزل الغيث والمفرج للكرب
يا مُنزِلَ الغَيثِ وَالمُفَرَّجَ لِل كَربِ وَيا ذا الإِفضالِ وَالنِعَمِ عَجِّل شِفاها وَاِمنُن عَلَيَّ بِها
أيا هم نفسي من العالمين
أَيا هَمَّ نَفسي مِنَ العالَمينَ وَمَن لَيسَ يَرعى لِوَصلي ذِماما لِماذا تَكَرَّهتِ رَدَّ السلامِ
- Advertisement -
أيا من زرعت له في الفؤاد
أَيا مَن زَرَعتُ لَهُ في الفُؤا دِ حُبّاً حَديثاً وَحُبّاً قَديما هَجَرتُكَ لَمّا رَأَيتُ الجَفا
يا أهل مكة ما يرى فقهاؤكم
يا أَهلَ مَكَّةَ ما يَرى فُقَهاؤُكُم في عاشِقٍ مُتَعاهِدٍ لِسَلامِ أَتَرَونَ ذَلِكَ ضائِراً إِحرامَهُ
تحدث عنا في الوجوه عيوننا
تُحَدِّثُ عَنّا في الوُجوهِ عُيونُنا وَنَحنُ سُكوتٌ وَالهَوى يَتَكَلَّمُ وَنَغضَبُ أَحياناً وَنَرضى بِطَرفِنا
بدا من أبي الفضل الهوى المتقادم
بَدا مِن أَبي الفَضلِ الهَوى المُتَقادِمُ وَكُلُّ مَحِبٍّ داؤُهُ مُتَفاقِمُ بَكى الأَشقَرُ الشِهرِيُّ لَمّا بَدَت لَهُ
- Advertisement -
بكيت الدموع حذار الفراق
بَكيتُ الدُموعَ حِذارَ الفِراقِ وَقَبلَ الفِراقِ وَلا أَعلَمُ فَلَو قَد تَوَلّى وَسارَ الحَبيبُ
قالت ظلوم سمية الظلم
قالَت ظَلومُ سَمِيَّةُ الظُلمِ ما لي رَأَيتُكَ ناحِلَ الجِسمِ يا مَن رَمى قَلبي فَأَقصَدَهُ