- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا من تباشرت القبور بموته
يا مَن تَباشَرتِ القُبورُ بِمَوتِهِ قَصَدَ الزَمانُ لِمَهلَكي فَرَماكِ أَبغي الأَنيسَ فَلا أَرى لي مُؤنِساً
ولائم في السمر من جهله
وَلائِمٍ في السُمرِ مِن جَهلِهِ مُستَهلِكٍ في البيضِ ذي مَحكِ فَقُلتُ إِذ لامَ مُجيباً لَهُ
يا أيها المحموم نفسي فداك
يا أَيُّها المَحمومُ نَفسي فِداك هَل لي مِنَ الدُنيا سُرورٌ سِواك قَد كانَ بي سُقمٌ فَقَد زادَني
عيون العائدات تراك دوني
عيونُ العائِداتِ تَراكِ دوني فَيا حَسَدي لِعَينَي مَن يَراكِ أُريدُكِ بِالكَلامِ فَأَتَّقيهِم
- Advertisement -
إنما عتبي عليها
إِنَّما عَتَبي عَلَيها بَعدَ أَن كانَ عَلَيكا كُنتُ أَشكوكَ إِلَيها
لقد شامتك يا عباس
لَقَد شامَتكَ يا عَبّا سُ يَومَ السَطحِ عَيناكا وَقَد أَسعَدَ ذاكَ اليَو
راحتي في الكلام حتى أراك
راحَتي في الكَلامِ حَتّى أَراكِ إِنَّ بي مِنكِ شاغِلاً عَن سِواكِ تَعِسَ الهَجرُ وَالَّذي شَأنُهُ الهَج
إن الغلام الذي أعطاك خاتمه
إِنَّ الغُلامَ الَّذي أَعطاكِ خاتَمَهُ في سَطحِ أَزهَرَ قَد أَبلاهُ ذِكراكِ مازالَ بَعدَكِ مُذ فارَقتِهِ دَنِفاً
- Advertisement -
مجلس ينسب السرور إليه
مَجِلسٌ يُنسَبُ السُرورُ إِليهِ بِمُحِبٍّ رَيحانُهُ ذِكراكِ كُلَّما دارَتِ الزُجاجَةُ زَادَت
ظهر الخفاء فقلت إن عاتبتها
ظَهَرَ الخَفاءُ فَقُلتُ إِن عاتَبتُها كانَ العِتابُ لِوُدِّنا اِستِهلاكا وَطَمِعتُ أَن تَبقى المَوَدَّةٌ بَينَنا