- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
بكت عيني لأنواع
بَكَت عَيني لِأَنواعٍ مِن أَحزانٍ وَأَوجاعِ وَإِنّي كُلَّ يَومٍ عِن
يا ويح هذا الفراق ما صنعا
يا وَيحَ هَذا الفِراقِ ما صَنَعا بَدَّدَ شَملي وَكانَ مُجتَمِعا مَن لَم يَذُق لَوعَةَ الفِراقِ فَلَم
قالوا تشكى فلم يكتب فواحزني
قالوا تَشَكّى فَلَم يَكتُب فَواحَزَني إِن كانَ يَمنَعُهُ أَن يَكتُبَ الوَجَعُ نَفسي تَقيكَ الرَدى يا مَن يُوافِقُهُ
قولا لمن كتب الكتاب بكفه
قولا لِمَن كَتَبَ الكِتابَ بِكَفِّهِ إِرحَم فَدَيتُكَ ذِلَّتي وَخُضوعي مازِلتُ أَبكي مُذ قَرَأتُ كِتابَكُم
- Advertisement -
طرقتنا بأسفل المرج من دابق
طَرَقَتنا بِأَسفَلِ المَرجِ مِن دا بِقَ تُهدي لِيَ البَلا أَنواعا قُلتُ أَنّى اِهتَدَيتِ حَتّى تَخَطَّي
عفا الله عمن لم يزرني مودعا
عَفا اللَهُ عَمَّن لَم يَزُرني مُوَدِّعاً فَقَد قَرِحَت مِنهُ لِذاكَ مَدامِعُه غَزالٌ رَعى نَبتَ العِراقِ وَطُرقُهُ
إن المليحة آذنت بترحل
إِنَّ المَليحَةَ آذَنَت بِتَرَحُّلٍ فَاِقصِد سَبيلَ لِقائِها وَوَداعِها آنَستُ مِن قَلبي الغَداةَ تَشَتُّتاً
كفى حزنا أني أغيب وليس لي
كَفى حَزَناً أَنّي أَغيبُ وَلَيسَ لي سَبيلٌ إِلى تَوديعِكُم فَأُوَدِّعُ أَلا لَيتَ شِعري عَن مَليكي أَصابِرٌ
- Advertisement -
إنما أبكي لأني
إِنَّما أَبكي لِأَنّي صِرتُ لِلحُبِّ تَبيعا ما دَعاني الشَوقُ إِلّا
لا تجمعي هجرا علي وغربة
لا تَجمَعي هَجراً عَليَّ وَغُربَةً فَالهَجرُ في تَلَفِ الغَريبِ سَريعُ مَن ذا فَدَيتُكِ يَستَطيعُ لِحُبِّهِ