- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أيا سيدة الناس
أَيا سَيِّدَةَ الناسِ لَقَد قَطَّعتِ أَنفاسي وَيا ديباجَةَ الحُسنِ
إذا ما شئت أن تصنع
إِذا ما شِئتَ أَن تَصنَ عَ شَيئاً يُعجِبُ الناسا وَتَدري كَيفَ مَعشوقٌ
إذا سرها أمر وفيه مساءتي
إِذا سَرَّها أَمرٌ وَفيهِ مَسَاءَتي قَضَيتُ لَها فيما تُحِبُّ عَلى نَفسي وَما مَرَّ يَومٌ أَرتَجي فيهِ راحَةً
إن تكوني مللت يا فوز وصلي
إِن تَكوني مَلِلتِ يا فَوزُ وَصلي وَتَناسَيتِني وَعَهدَكِ أَمسِ فَعَلَيكِ السَلامُ خارَ لَكِ اللَ
- Advertisement -
كتب الحب في جبيني كتابا
كَتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً بَيِّناً كَالكِتابِ في القُرطاسِ أَنتَ في الحُبِّ رَأسُ كُلِّ مُحِبٍّ
عصبت رأسها فليت صداعا
عَصَّبَت رَأسَها فَلَيتَ صُداعاً قَد شَكَتهُ إِليَّ كانَ بِراسي ثُمَّ لا تَشتَكي وَكانَ لَها الأَج
وما جئت جهلا إنني بك عالم
وَما جِئتُ جَهلاً إِنَّني بِكِ عالِمٌ وَلَكِن لِأُبلي فيكِ عُذراً إِلى نَفسي رَأَيتُكِ لا تَجزينَ وُدّي بِمِثلِهِ
أصبحت أذكر بالريحان رائحة
أَصبَحتُ أَذكُرُ بِالرَيحانِ رائِحَةً مِنها فَلِلنَفسِ بِالرَيحانِ إيناسُ وَأَمنَحُ الياسَمينَ البُغضَ مِن حَذَري
- Advertisement -
تعب يطول لذي الرجاء مع الهوى
تَعَبٌ يَطولُ لِذي الرَجاءِ مَعَ الهَوى خَيرٌ لَهُ مِن راحَةٍ في الياسِ لَولا مَحَبَّتُكُم لَما عاتَبتُكُم
يشم نداماي الرياحين بينهم
يَشُمُّ نَدامايَ الرَياحينَ بَينَهُم وَذِكرُكِ رَيحاني إِذا دارَتِ الكاسُ وَلو كانَ يَلقى الناسُ مِن لاعِجِ الهَوى