- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يهيم بحرات الجزيرة قلبه
يَهيمُ بِحَرّاتِ الجَزيرَةِ قَلبُهُ وَفيها غَزالٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه يُؤازِرُهُ قَلبي عَلَيَّ وَلَيسَ لي
أبكي وأستخلي كتابك
أَبكي وَأَستَخلي كِتا بَكِ يا ظَلومُ وَأَستَزيرُه فَتَحَرَّجي مِن حَبسِهِ
أتيح لقلبي من شقاوة جده
أُتيحَ لِقَلبي مِن شَقاوَةِ جَدِّهِ غَزالٌ غَريرٌ فاتِرُ الطَرفِ ساحِرُه تَقَنَّصَ عَقلي دَلُّهُ وَأَعانَهُ
أيا وحشتا لانقطاع الرسول
أَيا وَحشَتا لِاِنقِطاعِ الرَسو لِ مِمَّن أُسَرُّ بِأَخبارِه لَعَمرُكَ ما يَستَريحُ المُحِ
- Advertisement -
مرحبا والله حقا
مَرحَباً وَاللَهِ حَقّاً بِحَبيبي وَأَميري وَبِمَن شَوقي إِلَيهِ
أيا نفس من نفسي إليه مشوقة
أَيا نَفسَ مَن نَفسي إِليهِ مَشوقَةٌ وَمَن قَد بَرى جِسمي هَواهُ وَما شَعَر وَمَن هُوَ مَحجوبٌ كَلِفتُ بِحُبِّهِ
أيا من وجهه قمر
أَيا مَن وَجهُهُ قَمَرُ وَيا مَن قَلبُهُ حَجَرُ وَيا مَن جَلَّ في الدُنيا
ما كان في الدور من أنس بغيركم
ما كانَ في الدورِ مِن أُنسٍ بِغَيرِكُمُ أَيّامَ مَنزِلُكُم في جانِبِ الدورِ وَكُلُّ مِصرٍ وَإِن كانَ الأَنيسُ بِهِ
- Advertisement -
أتأذنون لصب في زيارتكم
أَتَأذَنونَ لِصَبٍّ في زِيارَتِكُم فَعِندَكُم شَهَواتُ السَمعِ وَالبَصَرِ لا يُضمِرُ السوءَ إِن طالَ الجُلوسُ بِهِ
إذا اهتجرنا نهانا عن تهاجرنا
إِذا اِهتَجَرنا نَهانا عَن تَهاجُرِنا مِنَ القُلوبِ شَقيقٌ حينَ نَهتَجِرُ فَلا يَزالُ رِضىً مِنّا وَمَعتَبَةٌ