- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ألا أيها القمر الأزهر
أَلا أَيُّها القَمَرُ الأَزهَرُ تَبَصَّر بِعَينَيكَ هَل تُبصِرُ تَبَصَّر شَبيهَكَ في حُسنِهِ
يا هجر كف عن الهوى ودع الهوى
يا هَجرُ كُفَّ عَنِ الهَوى وَدَعِ الهَوى لِلعاشِقينَ يَطيبُ يا هَجرُ ماذا تُريدُ مِنَ الَّذينَ قُلوبُهُم
كتمت ومن أهوى هوانا فلم نبح
كَتَمتُ وَمَن أَهوى هَوانا فَلَم نَبُح وَقَد كانَتِ الأَسرارُ بِاللَمحِ تَظهَرُ فَنَحنُ كِلانا مُقصَدٌ في فُؤادِهِ
أخ لا رأيت السوء فيه فإنني
أَخٌ لا رَأَيتُ السوءَ فيهِ فَإِنَّني إِلى أَن تَعافى نَفسُهُ لَفَقيرُ أَعودُ فَلا أَلقاهُ فيمَن يَعودَهُ
- Advertisement -
ما تأمرين بذي مراقبة
ما تَأمُرينَ بِذي مُراقَبَةٍ يُخفي هَواكِ وَيُظهِرُ الهَجرا مُتَرَبِّصٌ سُدَّت مَذاهِبُهُ
إذا ما دعوت الصبر بعدك والبكا
إِذا ما دَعَوتُ الصَبرَ بَعدَكِ وَالبُكا أَجابَ البُكا طَوعاً وَلَم يُجِبِ الصَبرُ فَإِن تَقطَعي مِنكِ الرَجاءَ فَإِنَّهُ
أقر الناس كلهم لعيني
أَقَرُّ الناسَ كُلِّهِمُ لِعَيني يَرى قَتلي يَتِمُّ بِهِ السُرورُ فَإِن أَحزَن عَلَيكِ فَكَم سُرورٍ
ألا كتبت تنهى وتأمر بالهجر
أَلا كَتَبَت تَنهى وَتَأَمُرُ بِالهَجرِ فَقُلتُ لَها يالَيتَ قَلبَكِ في صَدري سَأَهجُرُ كَي تَرضَي وَأَهلِكَ حَسرَةً
- Advertisement -
وما طبت نفسا عنك لما هجرتني
وَما طِبتُ نَفساً عَنكِ لَمّا هَجَرتِني وَلَيسَ سُكوتي عَن سُلُوٍّ وَلا صَبرِ وَلَكِن سَخَت نَفسي بِنَفسي لِتَبلُغي
متيني فهل لك أن تردي
مَتّيني فَهَل لَكِ أَن تَرُدّي حَياتي مِن مَقالِكِ بِالغُرورِ فَقَد أَحيا بِقَولِكِ لي جَواباً