- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لما بدت فرأيتها في صفرة
لَمّا بَدَت فَرَأَيتُها في صُفرَةٍ كَلِفَ الفُؤادُ بِكُلِّ شَيءٍ أَصفَرِ وَتَشَرَّفَت مِن قَصرِها فَلَمَحتُها
يا من تمادى قلبه في الهوى
يا مَن تَمادى قَلبُهُ في الهَوى سالَ بِكَ السَيلُ وَلا تَدري أَبَعدَ ما قَد صِرتَ أُحدوثَةً
عيناي شامت دمي والشؤم في النظر
عَينايَ شامَت دَمي وَالشُؤمُ في النَظَرِ بُعداً لِعَينٍ تَبيعُ النَومَ بِالسَهَرِ يا مَن لِظَمآنَ يَغشى الماءَ قَد مَنَعوا
غضب الحبيب فهاج لي استعبار
غَضِبَ الحَبيبُ فَهاجَ لي اِستِعبارُ وَاللَهُ لي مِمّا أُحاذِرُ جارُ كُنّا نُغايِظُ بِالوِصالِ مَعاشِراً
- Advertisement -
إني طربت إلى شمس إذا طلعت
إِنّي طَرِبتُ إِلى شَمسٍ إِذا طَلَعَت كانَت مَشارِقُها جَوفَ المَقاصيرِ شَمسٌ مُمَثَّلَةٌ في خَلقِ جارِيَةٍ
يا موقد النار بالهندي والغار
يا مُوقِدَ النارِ بِالهِندِيِّ وَالغارِ هَيَّجتَ لي حَزَناً يا مُوقِدَ النارِ بَينَ الرُصافَةِ وَالمَيدانِ أَرقُبُها
أمنك للصب عند الوصل تذكار
أَمِنكَ لِلصَبِّ عِندَ الوَصلِ تَذكارُ وَكَيفَ والحُبُّ إِظهارٌ وإِضمارُ أَمّا أَنا فإِذا أَحبَبتُ جَارِيَةً
عبث الحبيب وكان منه صدود
عَبِثَ الحَبيبُ وَكانَ مِنهُ صُدودُ وَنَأى وَلَم أَكُ ذاكَ مِنهُ أُريدُ يُمسي وَيُصبِحُ مُعرِضاً مُتَغَضِّباً
- Advertisement -
قبولكم ودي من الله نعمة
قَبولُكُمُ وُدّي مِن اللَهِ نِعمَةٌ تَتِمُّ إِذا كافأتُمُ الودَّ بالودِّ وَلَو أَنَّكُم لَم تَقبَلوا الوُدَّ لَم يَزَل
اقبلوا ودي فقد أهديته
إِقبَلوا وُدّي فَقَد أَهدَيتُهُ ثُمَّ كافوني بِصَدٍّ فَهوَ وُدُّ هَذِهِ نَفسي لَكُم مَوهوبَةٌ