- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لو لم تكن دارك شرقية
لَو لَم تَكُن دارُكِ شَرقيَّةً لَم أَستَطِب ريحَ نَسيمِ الجَنوب ريحٌ إِذا هَبَّت تَنَسَّمتُها
أعياني الشادن الربيب
أَعيانِيَ الشادِنُ الرَبيبُ أَكتُبُ أَشكو وَلا يُجيبُ مِن أَينَ أَبغي دَواءَ ما بي
وإذا عصاني الدمع في
وَإِذا عَصاني الدَمعُ في إِحدى مُلِمّاتِ الخُطوبِ أَجرَيتُهُ بِتَذَكُّري
من كان لم ير فعل الحب في بدني
مَن كانَ لَم يَرَ فِعلَ الحُبِّ في بَدَني فَليَأتِني يَرَ مِن آثارِهِ عَجَبا كَيفَ اِحتِيالي لِإِنسانٍ بُليتُ بِهِ
- Advertisement -
إذا لم يكن للمرء بد من الردى
إِذا لَم يَكُن لِلمَرءِ بُدٌ مِنَ الرَدى فَأَكرَمُ أَسبابِ الرَدى سَبَبُ الحُبِّ وَلو أَنَّ خَلقاً كاتَمَ الحُبَّ قَلبَهُ
لو كنت عاتبة لسكن لوعتي
لَو كُنتِ عاتِبَةً لَسَكَّنَ لَوعَتي أَمَلي رِضاكِ وَزُرتُ غَيرَ مُراقِبِ لَكِن مَلَلتِ فَلَم تَكُن لي حيلَةٌ
عاص مسيء مذنب متعتب
عاصٍ مُسيءٌ مُذنِبٌ مُتَعَتِّبٌ أَخفى رِضاهُ وَأَظهَرَ الغَضَبا إِني اِعتَذَرتُ إِلَيهِ مِن ذَنبٍ لَهُ
لعمري لئن كان المقرب منكم
لَعَمري لَئِن كانَ المُقَرِّبُ مِنكُمُ هَوىً صادِقاً إِنّي لَمُستَوجِبُ القُربِ سَأَرعى وَما اِستَوجَبتِ مِنّي رِعايَةً
- Advertisement -
عذبت قلبي بالعتاب فكلما
عَذَّبتِ قَلبي بِالعِتابِ فَكُلَّما فَنِيَ العِتابُ بَدَأتِهِ بِعِتابِ وَزَعَمتِ أَنّي لا أُحِبُّكِ صادِقاً
ليت شعري متى نؤوب إلى بغداد
لَيتَ شِعري مَتى نُؤوبُ إِلى بَغ دادَ إِنّا مُستَبطِئونَ الإِيابا مَن يَكُن صائِفاً بِنَهرِ أَبي الجُن