- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عتبت وما أستطيع العتابا
عَتَبتِ وَما أَستَطيعُ العِتابا وَحَسبي بِطولِ سُكوتٍ عَذابا وَلَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ العِتا
كنت ولم أعرفك في غبطة
كُنتُ وَلَم أَعرِفكِ في غِبطَةٍ بَينَ جِنانٍ وَمياهٍ عِذاب أَخرَجتِني مِنها وَأَعقَبتِني
عتبت على نفسي لعتبي عليكم
عَتَبتُ عَلى نَفسي لِعَتبي عَلَيكُمُ وَما ضَرَّ غَيري فَاِعلَمي ذَلِكَ العَتبُ فَها أَنا هَذا قَد رَضيتُ تَحَمُّلاً
جرى السيل فاستبكاني السيل إذ جرى
جَرى السَيلُ فَاِستَبكانِيَ السَيلُ إِذ جَرى وَفاضَت لَهُ مِن مُقلَتَيَّ سُروبُ وَما ذاكَ إِلا حَيثُ أَيقَنتُ أَنَّهُ
- Advertisement -
العاشقان كلاهما متغضب
العاشِقانِ كِلاهُما مُتَغَضِّبُ وَكِلاهُما مُتَشَوِّقٌ مُتَطَرِّبُ صَدَّت مُراغِمَةً وَصَدَّ مُراغِماً
بعثت إلي صحيفة مختومة
بَعَثَت إِلَيَّ صَحيفَةً مَختومَةً نَفسي الفِداءُ لِخَطِّها وَالكاتِبِ فَفَكَكتُها فَقَرَأتُ ما قَد حَبَّرَت
كتبت إلى ظلوم فلم تجبني
كَتَبتُ إِلى ظَلومَ فَلَم تُجِبني وَقالَت ما لَهُ عِندي جَوابُ فَلَمّا اِستَيأَسَت نَفسي أَتاني
فؤادي وعيني حافظان لغيبها
فُؤادي وَعَيني حافِظانِ لِغَيبِها عَلى كُلِّ حالٍ مِن رِضاءٍ وَمِن عَتَبِ تُغازِلُها عَيني فَيُقصَرُ طَرفُها
- Advertisement -
ما كان أغناني عن الحب
ما كانَ أَغناني عَنِ الحُبِّ قَد أَحرَقَت نيرانُهُ قَلبي يا مَن تَجَنّى حينَ لَم أَعصِهِ
تنامين لا تدرين ما ليل ذي هوى
تَنامينَ لا تَدرينَ ما لَيلُ ذي هَوىً وَما يَفعَلُ التَسهيدُ بِالهائِمِ الصَبِّ سَلي عَن مَبيتي مَن رَأى ذَلِكَ البَلا