- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أقول لها ودمع العين يجري
أَقولُ لَها وَدَمعُ العَينِ يَجري سَبيلُ الحَقِّ لَيسَ بِهِ خَفاءُ إِذا كانَ التَعَتُّبُ مِن خَليلٍ
يدل على ما بالمحب من الهوى
يَدُلُّ عَلى ما بِالمُحِبِّ مِنَ الهَوى تَقَلَبُ عَينَيهِ إِلى شَخصِ مَن يَهوى وَإِن أَضمَرَ الحُبَّ الَّذي في فُؤَادِهِ
إني وضعت الحب موضعه
إِنّي وَضَعتُ الحُبَ مَوضِعَهُ وَاِحتَلتُ حيلَةَ صاحِبِ الدُنيا وَإِذا سُئِلتُ عَنِ الَّتي شَغَفَت
أداري الناس عما بي
أُداري الناسَ عَمّا بي وَأُخفيهِ فَما يَخفى وَأَشتاقُ فَلا يَعل
- Advertisement -
إلى الله أشكو إنه موضع الشكوى
إِلى اللَهُ أَشكو إِنَّهُ مَوضِعُ الشَكوى فَقَد صَدَّ عَنّي بِالمَوَدَّةِ مَن أَهوى لَعَمري لَأَهلُ العِشقِ فيما يُصيبُهُم
كتب المحب إلى الحبيب رسالة
كَتَبَ المُحِبُّ إِلى الحَبيبِ رِسالَةً وَالعَينُ مِنهُ ما تَجِفُّ مِنَ البُكا وَالجِسمُ مِنهُ قَد أَضَرَّ بِهِ البِلى
وعين الرضا عن كل عيب كليلة
وَعَينُ الرِضا عَن كُلِّ عَيبٍ كَليلَةٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُخطِ تُبدي المَساوِيا وَلَستُ بِهَيّابٍ لِمَن لا يَهابُني
أعرض عن الجاهل السفيه
أَعرِض عَنِ الجاهِلِ السَفيهِ فَكُلُّ ما قالَ فَهُوَ فيهِ ما ضَرَّ بَحرَ الفُراتُ يَوماً
- Advertisement -
إذا في مجلس نذكر علياً
إِذا في مَجلِسٍ نَذكُر عَلِيّاً وَسِبطَيهِ وَفاطِمَةَ الزَكِيَّه يُقالُ تَجاوَزوا يا قَومُ هَذا
أهين لهم نفسي وأكرمها بهم
أُهينُ لَهُم نَفسي وَأَكرِمُها بِهِم وَلا تُكرَمُ النَفسُ الَّتي لا تُهينا