- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أمت مطامعي فأرحت نفسي
أَمَتُّ مَطامِعي فَأَرَحتُ نَفسي فَإِنَّ النَفسَ ما طَمِعَت تَهونُ وَأَحيَيتُ القُنوعَ وَكانَ مَيِّتاً
سهرت أعين ونامت عيون
سَهِرَت أَعيِنٌ وَنامَت عُيونُ في أُمورٍ تَكونُ أَو لا تَكونُ فَاِدرَأِ الهَمَّ ما اِستَطَعتَ عَن النَفـ
زن من وزنك بما وزنك
زِن مِن وَزَنكَ بِما وَزَ نكَ وَما ما وَزَنكَ بِهِ فَزِنهُ مَن جا إِلَيكَ فَرُح إِلَيـ
إن لله عباداً فطنا
إِنَّ لِلَّهِ عِباداً فُطَنا تَرَكوا الدُنيا وَخافوا الفِتَنا نَظَروا فيها فَلَمّا عَلِموا
- Advertisement -
لا يكن ظنك إلا سيئاً
لا يَكُن ظَنُّكَ إِلّا سَيِّئاً إِنَّ سوءَ الظَنِّ مِن أَقوى الفِطَن ما رَمى الإِنسانَ في مَخمَصَةٍ
إذا رمت أن تحيا سليماً من الردى
إِذا رُمتَ أَن تَحيا سَليماً مِنَ الرَدى وَدينُكَ مَوفورٌ وَعِرضُكَ صَيِّنُ فَلا يَنطِقَن مِنكَ اللِسانُ بِسَوأَةٍ
تحكموا فاستطالوا في تحكمهم
تَحَكَّموا فَاِستَطالوا في تَحَكُّمِهِم وَعَمّا قَليلٍ كَأَنَّ الأَمرَ لَم يَكُنِ وَلَو أَنصَفوا أنُصِفوا لَكِن بَغَوا فَبَغى
نعيب زماننا والعيب فينا
نَعيبُ زَمانَنا وَالعَيبُ فينا وَما لِزَمانِنا عَيبٌ سِوانا وَنَهجو ذا الزَمانِ بِغَيرِ ذَنبٍ
- Advertisement -
احفظ لسانك أيها الإنسان
اِحفَظ لِسانَكَ أَيُّها الإِنسانُ لا يَلدَغَنَّكَ إِنَّهُ ثُعبانُ كَم في المَقابِرِ مِن قَتيلِ لِسانِهِ
قنعت بالقوت من زماني
قَنَعتُ بِالقوتِ مِن زَماني وَصُنتُ نَفسي عَنِ الهَوانِ خَوفاً مِنَ الناسِ أَن يَقولوا