- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ولولا الشعر بالعلماء يزري
وَلَولا الشِعرُ بِالعُلَماءِ يُزري لَكُنتُ اليَومَ أَشعَرَ مِن لَبيدِ وَأَشجَعَ في الوَغي مِن كُلِّ لَيثٍ
إذا أصبحت عندي قوت يومي
إِذا أَصبَحتُ عِندي قوتُ يَومي فَخَلِّ الهَمَّ عَنّي يا سَعيدُ وَلا تَخطُر هُمومَ غَدٍ بِبالي
إن كنت تغدو في الذنوب جليداً
إِن كُنتَ تَغدو في الذُنوبِ جَليداً وَتَخافُ في يَومِ المَعادِ وَعيدا فَلَقَد أَتاكَ مِنَ المُهَيمِنِ عَفوُهُ
تغرب عن الأوطان في طلب العلا
تَغَرَّب عَنِ الأَوطانِ في طَلَبِ العُلا وَسافِر فَفي الأَسفارِ خَمسُ فَوائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ وَاِكتِسابُ مَعيشَةٍ
- Advertisement -
إني صحبت الناس ما لهم عدد
إنِّي صَحِبْتُ أناساً مَا لَهُمْ عَدَدُ وَكُنْتُ أَحْسبُ أنِّي قَدْ مَلأَتُ يدِي لَمَّا بَلَوْتُ أخِلائي وَجَدْتُهُمُ
ولما أتيت الناس أطلب عندهم
ولَمّا أَتَيتُ الناسَ أَطلُبُ عِندَهُم أَخا ثِقَةٍ عِندَ اِبتِلاءِ الشَدائِدِ تَقَلَّبتُ في دَهري رَخاءً وَشِدَّةً
تمنى رجال أن أموت وإن أمت
تَمَنّى رِجالٌ أَن أَموتَ وَإِن أَمُت فَتِلكَ سَبيلٌ لَستُ فيها بِأَوحَدِ وَما مَوتُ مَن قَد ماتَ قَبلي بِضائِري
ليت الكلاب لنا كانت مجاورة
لَيتَ الكِلابَ لَنا كانَت مُجاوِرَةً وَلَيتَنا لا نَرى مِمّا نَرى أَحَدا إِنَّ الكِلابَ لَتَهدي في مَواطِنِها
- Advertisement -
قالوا ترفضت قلت كلا
قالوا تَرَفَّضتَ قُلتُ: كَلّا مَا الرَّفْضُ دِيني وَلاَ اعْتِقَادِي لكنْ تَوَلَّيتُ غير شكَّ
محن الزمان كثيرة لا تنقضي
مِحَنُ الزَمانِ كَثيرَةٌ لا تَنقَضي وَسُرورُهُ يَأتيكَ كالأَعيادِ مَلَكَ الأَكابِرَ فَاِستَرَقَّ رِقابَهُم