- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
خير إخوانك المشارك في المرر
خَيرُ إِخوانِكَ المُشارِكُ في المُر رِ وَأَينَ الشَريكُ في المُرِّ أَينا الَّذي إِن شَهِدتَ سَرَّكَ في الحَيـ
دارت له الكأس حتى زاح باطله
دارَت لَهُ الكَأسُ حَتّى زاحَ باطِلُهُ فَطَرفُهُ نائِمٌ في عَينِ يَقظانِ رَيحانَةُ القَلبِ لَو كانَت تُساعِدُني
إن دهراً يضم شملي بسلمى
إِنَّ دَهراً يَضُمُّ شَملي بِسَلمى لَزَمانٌ قَد هَمَّ بِالإِحسانِ
وجارية يغلي بأمثالها الفتى
وَجارِيَةٍ يُغلي بِأَمثالِها الفَتى شَعوفٍ لِأَلبابِ الرِجالِ قَتونِ مَحَضتُ لَها الحَوباءَ حَتّى اِستَثَرتُها
- Advertisement -
وحمد كعصب البرد حملت صاحبي
وَحَمدٍ كَعَصبِ البُردِ حَمَّلتُ صاحِبي إِلى مَلِكٍ لِلصالِحاتِ قَرينِ
أحب بأن أكون على بيان
أُحِبُّ بِأَن أَكونَ عَلى بَيانِ وَأَخشى أَن أَموتَ مِنَ البَيانِ فَقَد أَصبَحتُ لا فَرِحاً بِدُنيا
أهم بأن أقول وددت أني
أَهُمُّ بِأَن أَقولَ وَدِدتُ أَنّي سَلَوتُ فَما يُطاوِعُني لِساني
حسب قلبي ما به من حبها
حَسبُ قَلبي ما بِهِ مِن حُبِّها ضاقَ مِن كِتمانِهِ حَتّى عَلَن لا تَلُم فيها وَحَسِّن حُبَّها
- Advertisement -
قد أذهب الداء حسادي بكثرتهم
قَد أَذهَبَ الداءُ حُسّادي بِكَثرَتِهِم وَلَو فَنوا عَزَّ دائي مَن يُداويني لا عِشتُ خِلواً مِنَ الحُسّادِ إِنَّهُمُ
من زادنا النقد زدنا في مودته
مَن زادَنا النَقدَ زِدنا في مَوَدَّتِهِ ما يَطلُبُ الناسُ إِلّا كُلَّ رُجحانِ