- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وظن وهو مجد في هزيمته
وَظَنَّ وَهوَ مُجِدٌّ في هَزيمَتِهِ ما لاحَ قُدّامَهُ شَخصاً يُسابِقُهُ
كأن لهم دينا عليه وما لهم
كَأَنَّ لَهُم دَيناً عَلَيهِ وَما لَهُم سِوى جودِ كَفّيهِ عَلَيهِ حُقوقُ
ولست بناس من يكون كلامه
وَلَستُ بِناسٍ مَن يَكونُ كَلامُهُ بِأُذني وَإِن غُيِّبتُ قُرطاً مُعَلَّقا
لقد عشقت أذني كلاما سمعته
لَقَد عَشِقَت أُذني كَلاماً سَمِعتُهُ رَخيماً وَقَلبي لِلمَليحَةِ أَعشَقُ وَلَو عايَنوها لَم يَلوموا عَلى البُكا
- Advertisement -
قد ألبس العيش ذا الرقاع ولا
قَد أَلبَسُ العَيشَ ذا الرِقاعِ وَلا أَلبَسُ ثَوبَ الإِخاءِ مُنخَرِقا أَصبَحتُ مِثلَ السَرابِ يَدنو فَلا
مواعيد حماد سماء مخيلة
مَواعيدُ حَمّادٍ سَماءٌ مُخيلَةٌ تَكشَّفُ عَن رَعدٍ وَلَكِن سَتَبرِقُ إِذا جئتَهُ يَوماً أَحالَ عَلى غَدٍ
ما لمت حمادا على فسقه
ما لُمتُ حَمّاداً عَلى فِسقِهِ يَلومُهُ الجاهِلُ وَالمائِقُ رَماهُمُ مِن أَيرِهِ وَاِستِهِ
عبد إني إليك بالأشواق
عَبدَ إِنّي إِلَيكَ بِالأَشواقِ لِتَلاقٍ وَكَيفَ لي بِالتَلاقي أَنا وَاللَهِ أَشتَهي سِحرَ عَينَي
- Advertisement -
إنما تسرح آساد الشرى
إِنَّما تَسرَحُ آسادُ الشَرى حيثُ لا تُنصَبُ أَشراكُ الحَدَق
وكأن الزق مملوءا إذا
وَكَأَنَّ الزِقَّ مَملوءاً إِذا ما بَطَحنا الزِقَّ زِنجِيٌّ سَرَق شُدَّ بِالحَبلِ وَلَقّوا فَضلَهُ