- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وإنني في الصلاة أحضرها
وَإِنَّني في الصَلاةِ أَحضُرُها ضُحكَةُ أَهلِ الصَلاةِ إِن شَهِدوا أَقعُدُ في سَجدَةٍ إِذا رَكَعوا
يا عبد هل لي منكم من عائد
يا عَبدَ هَل لي مِنكُمُ مِن عائِدٍ أَم هَل لَدَيكِ صَلاحُ قَلبٍ فاسِدِ
الشيب كره وكره أن يفارقني
الشَيبُ كُرهٌ وَكُرهٌ أَن يُفارِقَني أَعجِب بِشيءٍ عَلى البَغضاءِ مَودودِ
نعم الفتى لو كان يعرف ربه
نِعمَ الفَتى لَو كانَ يَعرِفُ رَبَّهُ وَيُقيمُ وَقتَ صَلاتِهِ حَمّادُ وَاِبيَضَّ مِن شُربِ المُدامةِ وَجهُهُ
- Advertisement -
لمست بكفي كفه أبتغي الغنا
لَمَستُ بِكَفّي كَفَّهُ أَبتَغي الغِنا وَلَم أَدرِ أَنَ الجودَ مِن كَفِّهِ يُعدي فَلا أَنا مِنهُ ما أَفادَ ذَوو الغِنا
أبا مسلم ما غير الله نعمة
أَبا مُسلِمٍ ما غَيَّرَ اللَهُ نِعمَةً عَلى عَبدِهِ حَتّى يُغيِّرَها العَبدُ أَفي دَولَةِ المَهدِيِّ حاوَلتَ غَدرَةً
فتبادروا طرف الثناء بفضله
فَتَبادَروا طُرَفَ الثَناءِ بِفَضلِهِ فَكَأَنَّما نَشَروا الثَناءَ بُرودا دَعاني شِنِقناقٌ إِلى خَلفِ بَكرَةٍ
رقت لكم كبدي حتى لو انكم
رَقَّت لَكُم كَبِدي حَتّى لَوَ اَنَّكُمُ تَهوَونَ أَن لا أُريدَ العَيشَ لَم أُرِدِ
- Advertisement -
يكلمها طرفي فتومي بطرفها
يُكَلِّمُها طَرفي فَتومي بِطَرفِها فَيُخبِرُ عَمّا في الضَميرِ مِنَ الوَجدِ فَإِن نَظَرَ الواشونَ صَدَّت وَأَعرَضَت
حظي من الخير منحوس وأعجب ما
حَظّي مِنَ الخَيرِ مَنحوسٌ وَأَعجَبُ ما إِنّي أَراهُ عَلى الحِرمانِ مَحسودُ أَغدو وَأُمسي وَآمالي قَطَعتُ بِها