- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أبا خالد دعني وزنجي خالد
أَبا خالِدٍ دَعني وَزِنجِيَّ خالِدٍ وَقُل في فَتىً ما قَصَّ أَمراً وَلا سَدّا تَبارَكَ مَن أَلقَيتُ وَجهي لِوَجهِهِ
وضعت قناعي وارتببت نجادي
وَضَعتُ قِناعي وَاِرتَبَبتُ نِجادي وَأَيقَظتُ دونَ الشِعرِ بِس قَتادي وَلَمّا رَأَيتُ القَومَ مَلّوا سَلامَةً
أعبد قد طال في ذكراك تفنيدي
أَعَبدَ قَد طالَ في ذِكراكِ تَفنيدي وَكِدتُ أَقضي وَما تُقضى مَواعيدي لَو بِالجَلاميدِ مِن حُبّي لَكُم طَرَفٌ
مللت مبيتي بالقرين وشاقني
مَلِلتُ مَبيتي بِالقَرينِ وَشاقَني طُروقُ الهَوى مِن نازِحٍ مُتَباعِدِ عَلى حينَ وَدَّعتُ الحِبابَ وَأَطرَقَت
- Advertisement -
أشاقك مغنى منزل متأبد
أَشاقَكَ مَغنى مَنزِلٍ مُتَأَبِّدِ وَفَحوى حَديثِ الباكِرِ المُتَعَهِّدِ وَشامٌ بِحَوضى ما يَريمُ كَأَنَّهُ
ألا راعه صوت الأذين وما هجد
أَلا راعَهُ صَوتُ الأَذينِ وَما هَجَد وَما ذاكَ إِلّا ذِكرُ مَن ذِكرُهُ كَمَد أَلانَت لَنا يَومَ اِلتَقَينا حَديثَها
ودع عبيدة إن البين قد أفدا
وَدِّع عُبَيدَةَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِدا وَهَل تَرى في رَحيلٍ دونَها رَشَدا فَلا تَضِنّي بِتَسليمٍ عَلى رَجُلٍ
أذكرت نفسي عشية الأحد
أَذكَرتُ نَفسي عَشِيَّةَ الأَحَدِ مِن زائِرٍ صادَني وَلَم يَصِدِ أَحوَرَ عَبّى لَنا حَبائِلَهُ
- Advertisement -
أمن الحوادث والهوى المعتاد
أَمِنَ الحَوادِثِ وَالهَوى المُعتادِ رَقَدَ الخَلِيُّ وَما أُحِسُّ رُقادي وَأُجيبُ قائِلَ كَيفَ أَنتَ بِصالِحٍ
دع ذكر عبدة إنه فند
دَع ذِكرَ عَبدَةَ إِنَّهُ فَنَدُ وَتَعَزَّ تَرفِدُ مِنكَ ما رَفَدوا ما نَوَّلَتكَ بِما تُطالِبُها