- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كل امرئ نصب لحاجته
كُلُّ اِمرِئٍ نَصبٌ لِحاجَتِهِ وَعَلَيهِ يُحمَلُ أَو لَهُ نَصَبُه فَاِربَع عَلى خُلُقٍ لَهُ خَطَرٌ
غدا سلف فأصعد بالرباب
غَدا سَلَفٌ فَأَصعَدَ بِالرَبابِ وَحَنَّ وَما يَحِنُّ إِلى صِحابِ دَعا عَبَراتِهِ شَجَنٌ تَوَلّى
خليلي قوما فاعذرا أو تعتبا
خَليلَيَّ قوما فَاِعذِرا أَو تَعَتَّبا وَلا تَعذُلاني أَن أَلَذَّ وَأَطرَبا إِذا ذُكِرَت صَفراءُ أَذرَيتُ عَبرَةً
فيا حزنا هلا بنا كان ما به
فَيا حَزَنا هَلّا بِنا كانَ ما بِهِ مِنَ الوُدِّ إِذ تَبكي عَلَيهِ قَرائِبُه وَمَمسوكَةٍ عَذراءَ يَحمِلُها فَتىً
- Advertisement -
عامت سليمى ومسها سغب
عامَت سُلَيمى وَمَسَّها سَغَبُ بَل مالَها لا تَزالُ تكتَئِبُ تَذَكَّرَت عيشَةً بِذي سَلَمٍ
تأبدت برقة الروحاء فاللبب
تَأَبَّدَت بُرقَةُ الرَوحاءِ فَاللَبَبُ فَالمُحدِثاتُ بِحَوضى أَهلُها ذَهَبوا فَأَصبَحَت رَوضَةُ المَكّاءِ خالِيَةً
لله سلمى حبها ناصب
لِلَّهِ سَلمى حُبُّها ناصِبُ وَأَنا لا زَوجٌ وَلا خاطِبُ لَو كُنتُ ذا أَو ذاكَ يَومَ اللِوى
عفا بعد سلمى حاجر فذناب
عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ فَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ دِيارٌ خَلَت مِن آبِداتٍ وَلَم يَكُن
- Advertisement -
أنت يا نفس أنيبي
أَنتِ يا نَفسُ أَنيبي آبَتِ الشَمسُ فَأوِبي ما لِمُؤسى عِندَ صَبِّ
بأبي وأمي من يقاربني
بِأَبي وَأُمّي مَن يُقارِبُني فيما أَقولُ وَمَن أُقارِبُهُ عَجِلُ العَلامَةِ حينَ أُغضِبُهُ