- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
من أين للعارض الساري تلهبه
من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه هل استعانَ جُفُوني فهيَ تُنجِدُهُ
بك الدهر يندى ظله ويطيب
بك الدهر يَندَى ظلُّه وَيَطيبُ ويُقلعُ عما ساءنا وَيَتُوبُ ونَحمَدُ آثارَ الزمان وَرُبَّما
الدهر مستعجل يخب
الدَّهرُ مُستَعجِل يَخُبُّ فاختِم وطينُ الكتابِ رَطبُ إن الذي أنتَ فيه حُلمٌ
فإن يك قد سلا وثناه عني
فإن يكُ قد سَلا وثَنَاهُ عَنِّي رَضاعُ الكأس أو ظبيٌ ربيبُ تُسَلِّطُه النفوسُ على هَواها
- Advertisement -
وما بال هذا الدهر يطوي جوانحي
وما بَالُ هذا الدهرِ يَطوي جَوَانحي على نفسِ محزونٍ وقلب كئيبِ تُقسمُني الأيامُ قسمةَ جائر
إذا انحاز عنك الغوث واحتفل العدا
إذا انحازَ عنك الغوثُ واحتفلَ العدا عليك فَصَرِّح باسمِهِ الفرد واغلبِ فلو طُبعت بيضُ السيوفِ على اسمه
أحب اسمه من أجله وسميه
أحبُّ اسمه من أجله وسَميَّهُ وَيَتبعُهُ في كلِّ أَخلاقه قَلبي ويَجتازُ بالقوم العِدا فَأُحبُّهُم
لقيت أبا يحيى عشية جئته
لَقيتُ أبا يحيى عشيَّةَ جِئتُه كَرِيمَ الُمحيَّا ظَاهرَ البشرِ واقلب كريمٌ كَنَصلِ السَّيفِ يهتزُّ للنَّدى
- Advertisement -
ولما تداعت للغروب شموسهم
ولما تداعَت للغروب شُمُوسُهُم وَقُمنَا لتَوديعِ الفريقِ الُمغَربِ تلقَّينَ أطرافَ السُّجُوفِ بمشرقٍ
أعلى المطالب أدناها إلى العطب
أعلى المطالبِ أدناها إلى العَطَب وأمجدُ السُّبل أقصاها عن الأدبِ ولا أرى في الورى شيئين بينهما