- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أليس وجدي وفرط شوقي
أَلَيسَ وَجدي وَفَرطُ شَوقي وَطولُ سُقمي شُهودَ حُبّي
سقى سر من رأى وسكانها
سَقى سُرَّ مَن رأَى وَسُكّانَها وَدَيراً لِسَوسَنِها الراهِبِ سَحابٌ تَدَفَّقَ عَن رَعدِهِ ال
قد كنت أصدق في وعدي فصيرني
قَد كُنتُ أصدقُ في وَعدي فَصَيَّرَني كَذّابَةً لَيسَ ذا في جُملَةِ الأَدَبِ يا ذاكِراً حُلتُ عَن عَهدي وَعهدِكُمُ
له خلائق لم تطبع على طبع
لَهُ خَلائِقُ لَم تُطبَع عَلى طَبعٍ وَنائِلٌ وَصَلَت أَسبابُهُ سَبَبي كَالغَيثِ يُعطيكَ بَعدَ الرّيِّ وابِلهُ
- Advertisement -
لولا علي بن مهدي وخلته
لَولا عَلِيٌّ بنُ مَهدِيٍّ وَخلَّتهُ لَما اِهتَدَينا إِلى ظرفٍ وَلا أَدَبِ إِذا سَقى مُترَعَ الكاساتِ أَوهَمُنا
لقد عرض بالحب
لَقَد عَرَّضَ بِالحُبِّ كَما عَرَّضتُ بِالحُبِّ وَكانَت أَعيُنٌ رُسلاً
صرت أدعوك من وراء حجاب
صِرتُ أَدعوكَ مِن وَراءِ حِجاب وَلَقَد كُنتَ حاجِبَ الحُجّابِ أَصَواباً تَراهُ أَصلَحَكَ الل
عرفت بالسلام عين الرقيت
عَرَفَت بِالسَلامِ عَينُ الرَقيتِ وَأَشارَت بِلحَظِ طَرفٍ مُريبِ وَشَكَت لَوعَةَ النَوى بِجُفونٍ
- Advertisement -
تحدثنا الأبصار ما في قلوبنا
تُحَدِّثُنا الأَبصارُ ما في قُلوبِنا فَنَغنى بِها عَمّا يُرَدَّدُ في الكُتبِ عَلاماتُنا مَكتوبَةٌ في جِباهِنا
تكلم عما في الصدور عيوننا
تكلَّم عَمّا في الصُدورِ عُيونُنا وَتَفقَهُ عَنّا أَعيُنٌ وَحَواجِبُ فَمَن قالَ إِنَّ الحبَّ يَخفى لِذي الهَوى