- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لو أن لي صبرها أو عندها جزعى
لَو أَنَّ لي صَبرَها أَو عِندَها جَزعى لَكُنتُ أَعلَمُ ما آتى وَما أَدَعٌ لا أَحمِلُ اللَومَ فيها وَالغَرامَ بِها
وخافت على التطواف فوتى وإنما
وَخافَت عَلى التَطوافِ فَوتى وَإِنَّما تُصادُ غِرارُ الوَحشِ وَهيَ رُتوعُ
بأبي من زارني مكتتما
بِأَبي مَن زارَني مُكتتِمّا حَذيراً مِن كُلِّ واشٍ جَزِعا زائِراً نَمَّ عَلَيهِ حُسنُهُ
وشمول أرقها الدهر حتى
وَشَمولٍ أَرَّقَها الدّهُر حَتّى ما تُوارى قَداتُها بِلَبوسِ وَردَةُ اللَونِ في خُدودِ النَدامى
- Advertisement -
دجلة تسقى وأبو غانم
دِجلَةُ تَسقى وَأَبو غانِمٍ يطعِم مَن تَسقى مِنَ الناسِ أَعَدَّ لِلمَعروفِ أَموالَه
من ملك الموت إلى قاسم
مِن مَلِكِ المَوتِ إِلى قاسِمٍ رِسالَةٌ في بَطنِ قُرطاسِ يا فارِسَ الفُرسانِ يَومَ الوَغى
دع الدنيا فللدنيا أناس
دَعِ الدُنيا فَلِلدُّنيا أُناسٌ أَلَذُّ العَيشِ إِبريقٌ وَطاسُ وَصافِيَةٌ لَها في الرَأسِ لينٌ
عسى فرج يكون عسى
عَسى فَرَجٌ يَكونُ عَسى نُعَلِّلُ أَنفُساً بِعَسى فَلا تَقنَط وَإِن لاقَي
- Advertisement -
ذاد ورد الغي عن صدره
ذادَ وِردَ الغَيِّ عَن صَدَرِهْ وَارعَوى وَاللَهوُ مِن وَطَرِهْ وَأَبَت إِلّا الوَقارَ لَهُ
إذا اتسعت لم يلحق الذر شأوها
إِذا اِتَّسَعَت لَم يَلحَقِ الذَرُّ شَأوَها وَخامَرَها دونَ الذِراعِ اِنبِهارُها