- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا هبت جنوب أو شمال
إِذا هَبَّت جَنوبٌ أَو شَمالٌ فَأَنتَ لِكُلِّ مُقتادٍ جَنيبُ رُوَيدَكَ إِن ثَلاثونَ اِستَقَلَّت
لسانك عقرب فإذا أصابت
لِسانُكَ عَقرَبٌ فَإِذا أَصابَت سِواكَ فَأَنتَ أَوَّلُ مَن تُصيبُ أَثِمتَ بِما جَنَتهُ فَمَن شَكاها
تنادوا ظاعنين غداة قالوا
تَنادَوا ظَاعِنينَ غَداةَ قالوا أَصابَ الأَرضَ مِن مَطَرٍ مُصيبُ لَعَلَّ شَوائِماً رَمَقَت وَميضاً
رغبنا في الحياة لفرط جهل
رَغِبنا في الحَياةِ لِفِرطِ جَهلٍ وَفَقدُ حَياتِنا حَظٌّ رَغيبُ شَكا خُزَرٌ حَوادِثَها وَلَيثٌ
- Advertisement -
عيوبي إن سألت بها كثير
عُيوبي إِن سَأَلتَ بِها كَثيرٌ وَأَيُّ الناسِ لَيسَ لَهُ عُيوبُ وَلِلإِنسانِ ظاهِرُ ما يَراهُ
لذاتنا إبل الزمان ينالها
لَذّاتُنا إِبلُ الزَمانِ يَنالُها مِنّا أَخو الفَتكِ الَّذي هُوَ خارِبُ وَأَرى عَناءً قيدَ يَغشى المَرءَ مِن
علم الإمام ولا أقول بظنه
عَلِمَ الإِمامُ وَلا أَقولُ بِظَنِّهِ إِنَّ الدُعاةَ بِسَعيِها تَتَكَسَّبُ هَذا الهَواءُ يَلوحُ فيهِ لِناظِرٍ
سمى ابنه أسدا وليس بآمن
سَمّى اِبنَهُ أَسَداً وَلَيسَ بِآمِنٍ ذيباً عَلَيهِ إِذا أَطَلَّ الذيبُ وَاللَهُ حَقٌّ وَاِبنُ آدَمَ جاهِلٌ
- Advertisement -
إن عذب المين بأفواهكم
إِن عَذُبَ المَينُ بِأَفواهِكُم فَإِنَّ صِدقي بِفَمي أَعذَبُ طَلَبتُ لِلعالَمِ تَهذيبَهُم
يحسن مرأى لبني آدم
يَحسُنُ مَرأى لِبَني آدَمٍ وَكُلُّهُم في الذَوقِ لا يَعذُبُ ما فيهُمُ بَرٌّ وَلا ناسِكٌ