- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لو أنني سميت طيفك صادقا
لَو أَنَّني سَمَّيتُ طَيفَكَ صادِقاً لَدَعَوتُهُ غَضبانَ أَو عَتّابا قالَ الخَيالُ كَذَبتَ لَستُ بِطارِقٍ
أتصح توبة مدرك من كونه
أَتَصِحُّ تَوبَةُ مُدرِكٍ مِن كَونِهِ أَو أَسوَدٍ مِن لَونِهِ فَيَتوبا كُتِبَ الشَقاءُ عَلى الفَتى في عَيشِهِ
عفوك للعالم لا تخلين
عَفُوكَ لِلعالَمِ لا تُخلِيَن حُنظُبَةً مِنهُ وَلا عُنظُبَه لا ظُبَةُ الصارِمِ باشَرتُها
قد صحبنا الزمان بالرغم منا
قَد صَحِبنا الزَمانَ بِالرَغمِ مِنّا وَهوَ يُردي كَما عَلِمتَ الصَحابا وَحَلَلنا المَضيقَ ثُمَّ أَتَينا الرَحبَ
- Advertisement -
لا تطيعي هواك أيتها النف
لا تُطيعي هَواكِ أَيَّتُها النَف سُ فَنُعمى المَليكِ فينا رَبيبَه وَاِبنُ جَحشٍ لَمّا تَنَصَّرَ لَم تَر
مسيحية من قبلها موسوية
مَسيحِيَّةٌ مِن قَبلِها موسَوِيَّةٌ حَكَت لَكَ أَخباراً بَعيداً ثُبوتُها وَفارِسُ قَد شَبَّت لَها النارَ وَاِدَّعَت
زاره حتفه فقطب للمو
زارَهُ حَتفُهُ فَقَطَّبَ لِلمَو تِ وَأَلقى مِن بَعدِها التَقطيبا زَوَّدوهُ طيباً لِيَلحَقَ بِالنا
كأن قلوب القوم منا جنادل
كَأَنَّ قُلوبَ القَومِ مِنّا جَنادِلٌ فَلَيسَ لَها عِندَ الأُمورِ حَصاةُ إِذا ما اِدَّعوا لِلَّهِ خَوفاً وَطاعَةً
- Advertisement -
زعموا أن ما يذكر إن قا
زَعَموا أَنَّ ما يُذَكَّرُ إِن قا رَنَ أُنثى لَم يَعدَمِ التَغليبا باطِلٌ ذاكَ إِنَّ لُبّي إِلى الدُن
إنا حسبنا حسابا لم يصح لنا
إِنّا حَسَبنا حِساباً لَم يَصِحَّ لَنا قَد بانَ في كُلِّهِ التَفريطُ وَالغَلَتُ وَكَثرَةُ المالِ شُغلٌ زادَ في نَصَبٍ