- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أما المكان فثابت لا ينطوي
أَمّا المَكانُ فَثابِتٌ لا يَنطَوي لَكِن زَمانُكَ ذاهِبٌ لا يَثبُتُ قالَ الغَوِيُّ لَقَد كَبَتُّ مُعانِدي
قد أصبحت ونعاتها نعاتها
قَد أَصبَحَت وَنُعاتُها نُعّاتُها وَكَذَلِكَ الدُنيا تَخيبُ سُعاتُها كَرّارَةٌ أَحزانُها ضَرّارَةٌ
يؤدبك الدهر بالحادثات
يُؤَدِّبُكَ الدَهرُ بِالحادِثاتِ إِذا كانَ شَيخاكَ ما أَدَّبا بَدَت فِتَنٌ سودِ الغَمامِ
بنت عن الدنيا ولا بنت لي
بِنتُ عَنِ الدُنيا وَلا بِنتَ لي فيها وَلا عِرسٌ وَلا أُختُ وَقَد تَحَمَّلتُ مِنَ الوِزرِ ما
- Advertisement -
بني آدم بئس المعاشر أنتم
بَني آدَمٍ بِئسَ المَعاشِرُ أَنتُمُ وَما فيكُمُ وافٍ لِمُقتٍ وَلا حُبِّ وَجَدتُكُمُ لا تَقرَبونَ إِلى العُلا
وارحمتا للأنام كلهم
وارَحمَتا لِلأَنامِ كُلِّهِمُ فَإِنَّهُم مِن هَوى الحَياةِ أُتوا أُفٍّ لَهُم ما أَقَلَّ فِطنَتَهُم
أرى اللب مرآة اللبيب ومن يكن
أَرى اللُبَّ مِرآةَ اللَبيبِ وَمَن يَكُن مَرائِيَّهُ الإِخوانُ يَصدُق وَيَكذِبِ أَأَخشى عَذابَ اللَهِ وَاللَهُ عادِلٌ
عليكم بإحسانكم إنكم
عَلَيكُم بِإِحسانِكُم إِنَّكُم مَتى تَكتِبوا غَيرَكُم تُكبَتوا يُرَبّي المَعاشِرُ أَبناءَهُم
- Advertisement -
لك الملك إن تنعم فذاك تفضل
لَكَ المُلكُ إِن تُنعِم فَذاكَ تَفَضُّلٌ عَلَيَّ وَإِن عاقَبتَني فَبِواجِبِ يَقومُ الفَتى مِن قَبرِهِ إِن دَعَوتَهُ
أترغب في الصيت بين الأنام
أَتَرغَبُ في الصيتِ بَينَ الأَنامِ وَكَم خَمَلَ النابِهُ الصَيِّتُ وَحَسبُ الفَتى أَنَّهُ مائِتٌ