- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لعل نجوم الليل تعمل فكرها
لَعَلَّ نُجومَ اللَيلِ تُعمِلُ فِكرَها لِتَعلَمَ سِرّاً فَالعُيونُ سَواهِدُ خَرَجتُ إِلى ذي الدارِ كُرهاً وَرِحلَتي
كأنك عن كيد الحوادث راقد
كَأَنَّكَ عَن كَيدِ الحَوادِثِ راقِدُ وَما أَمِنَتهُ في السَماءِ الفَراقِدُ سَيَجري عَلى نيرانِ فارِسَ طارِقٌ
يحق كساد الشعر في كل موطن
يُحَقُّ كَسادُ الشِعرِ في كُلِّ مَوطِنٍ إِذا نَفَقَت هَذي العُروضُ الكَواسِدُ عُفاةُ القَوافي كَالَّذي وَلُماتِها
ألا إن أخلاق الفتى كزمانه
أَلا إِنَّ أَخلاقَ الفَتى كَزَمانِهِ فَمِنهُنَّ بيضٌ في العُيونِ وَسودُ وَتَأكُلُنا أَيّامُنا فَكَأَنَّما
- Advertisement -
عرفت سجايا الدهر أما شروره
عَرَفتُ سَجايا الدَهرِ أَمّا شُرورُهُ فَنَقدٌ وَأَمّا خَيرُهُ فَوُعودُ إِذا كانَتِ الدُنيا كَذاكَ فَخَلِّها
لعمري لقد أدلجت والركب خائف
لَعَمري لَقَد أَدلَجتُ وَالرَكبُ خائِفٌ وَأَحيَيتُ لَيلي وَالنُجومُ شُهودُ وَجُبتُ سَرابِيّاً كَأَنَّ إِكامَهُ
حياتي بعد الأربعين منية
حَياتِيَ بَعدَ الأَربَعينَ مَنِيَّةٌ وَوُجدانُ حِلفِ الأَربَعينَ فُقودُ فَما لي وَقَد أَدرَكتُ خَمسَةَ أَعقُدٍ
ألا إنما الدنيا نحوس لأهلها
أَلا إِنَّما الدُنيا نُحوسٌ لِأَهلِها فَما في زَمانٍ أَنتَ فيهِ سُعودُ يُوَصّي الفَتى عِندَ الحِمامِ كَأَنَّهُ
- Advertisement -
أودع يومي عالما إن مثله
أُوَدِّعُ يَومي عالَماً إِنَّ مِثلَهُ إِذا مَرَّ عَن مِثلي فَلَيسَ يَعودُ وَما غَفَلاتُ العَيشِ إِلّا مَناحِسٌ
يود الفتى أن الحياة بسيطة
يَوَدُّ الفَتى أَنَّ الحَياةَ بَسيطَةٌ وَأَنَّ شَقاءَ العَيشَ لَيسَ يَبيدُ كَذاكَ نَعامُ القَفرِ يَخشى مِنَ الرَدى