- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عزو كولغ الذئب عن ظمأ
عَزوٌ كَوَلغِ الذئبِ عن ظَمَأٍ في باردٍ حَصِرٍ من التَعبِ
جددت شكري للهوى المتجدد
جَدَّدتُ شُكرِي لِلهَوَى المُتَجَدِّدِ وَعَهِدتُ عِندَكَ مِنهُ مَا لَم يُعهَدِ فَتَحَالَفُوا لِمُحَنَّثٍ وَتَجَمَّعُوا
يا أيها الملك المنصور من يمن
يَا أَيُّهَا المَلِكُ المنصورُ مِن يَمَنٍ وَالمُبتَني نَسَباً غَيرَ الذي انتَسَبَا بِغَزوَةٍ في قُلُوبِ الشِّركِ رَاتِعَةٍ
فردت أعين الرقباء حيرى
فَرَدَّت أَعيُنَ الرُّقَبَاءِ حَيرَى بِألحَاظٍ كَأَلحَاظِ المَرُوعِ وَلَم يَكُ فِيَّ إِذ رَحَلُوا سِوَى أَن
- Advertisement -
وباتت كما باتت مهاه حميلة
وبَاتَت كَمَا بَاتَت مَهَاهُ حَميلَةً لَهَا جُؤذَرٌ عِنَدًَ الصَّرَاةِ عَقِيرُ وقَد أُكِلَت أَشلاَؤُهُ فَكَأَنَّهَا
قد وجدنا الدمع أشفى للكمد
قَد وَجدنَا الدَّمعَ أشفَى لِلكَمَد وَرَأَينَا الغَيَّ أدنَى لِلرَّشَد والَّذي أَعطَى أَبَا عَامِرٍ ال
كأنما الحاجب الميمون علمه
كأنما الحاجبُ الميمونُ علّمه فِعلَ الجميلِ فطابت منه أخلاق
جلوت لنا قشرا من الصبح مترعا
جَلَوتَ لنا قشرا من الصبح مترعاً من الشمس يَعشَى دونها المتوسّمُ فأعُينُنا سكرى لفرط شعاعه
- Advertisement -
لم أدر قبل ترنجان علمت به
لَم أَدرِ قبلَ ترنجانٍ علمت به أن الزمرّدَ قضبانُ وأوراقُ
وقهوة فى فم الإبريق صافية
وقهوةٍ فى فم الإبريق صافيةٍ كدمعِ منجوعةٍ بالإِلفِ مَعبَارِ كأنّ إبريقنا والراحُ في فمه