- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا نفس آه لمتجر متنزر
يا نَفسُ آهِ لِمَتجَرٍ مُتَنَزِّرِ جَرَّبتُهُ فَرَجَعتُ عَينَ المُخسَرِ أَعلى اِبنِ أُدٍّ يَفتَرونَ كَما اِفتَرَت
النفس عند فراقها جثمانها
النَفسُ عِندَ فِراقِها جُثمانَها مَحزونَةٌ لِدُروسِ رَبعٍ عامِرِ كَحمامَةٍ صيدَت فَثَنَّت جيدَها
سألت منجمها عن الطفل الذي
سَأَلَت مُنَجِّمَها عَنِ الطِفلِ الَّذي في المَهدِ كَم هُوَ عائِشٌ مِن دَهرِهِ فأَجابَها مائَةً لِيَأخُذَ دِرهَماً
قدم الفتى ومضى بغير تئية
قَدِمَ الفَتى وَمَضى بِغَيرِ تَئِيَّةٍ كَهِلالِ أَوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِهِ لَقَدِ اِستَراحَ مِنَ الحَياةِ مُعَجَّلٌ
- Advertisement -
أنوار تحسب من سنا الأنوار
أَنوارُ تُحسَبُ مِن سَنا الأَنوارِ وَمِنَ البَوارِ مَهاً عَرَضنَ بَواري بيضٌ دَوارٍ لِلقُلوبِ كَأَنَّها
لا تأنفن من احترافك طالبا
لا تَأنَفَنَّ مِن اِحتِرافِكَ طالِباً حِلّاً وَعَدِّ مَكاسِبَ الفُجّارِ فَالمَجدُ أَدرَكَهُ عَلى عِلّاتِهِ
الشيب أزهار الشباب فما له
الشيبُ أَزهارُ الشَبابِ فَما لَهُ يُخفى وَحُسنُ الرَوضِ بِالأَزهارِ وَدَّ الَّذي هَوِيَ الحِسانَ لَوِ اِشتَرى
سبحان ربك هل يزول كغيره
سُبحانَ رَبُّكَ هَل يَزولُ كَغَيرِهِ شَرَفُ النُجومِ وَسُؤدَدُ الأَقمارِ فَكَأَنَّ مَن خَلَقَ النُفوسَ رَأى لَها
- Advertisement -
جاءتك لذة ساعة فأخذتها
جاءَتكَ لَذَّةُ ساعَةٍ فَأَخَذتَها بِالعارِ لَم تَحفِل سَوادَ العارِ وَاِبتَعتَ ما يَفنى بِأَغلى سِعرِهِ
تلف البصائر والزمان مفجع
تَلَفُ البَصائِرِ وَالزَمانُ مُفَجَّعٌ أَدهى وَأَفجَعُ مَن تَوى الأَبصارِ بَلَغَ الفَتى هَرَماً فَظَنَّ زَمانَهُ