- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
هي طرق فمن ظهور وأرحا
هِيَ طُرقٌ فَمِن ظُهورٍ وَأَرحا مٍ وَدُنيا أَتَت بِظُلمٍ وَقَمرِ كُنتُ طِفلاً في المَهدِ وَالآنَ لا أَه
ما مقامي إلا إقامة عان
ما مَقامي إِلّا إِقامَةُ عانٍ كَيفَ أَسري وَفي يَدِ الدَهرِ أَسري وَيَسارُ الفَتى يَمينٌ وَإِن كا
إختلاف قد عمنا في اعتقاد
إِختِلافٌ قَد عَمَّنا في اِعتِقادٍ وَصَلاةٍ لِرَبِّنا وَطُهورِ وَنِساءٌ مّهورَةٌ في البَرايا
ذكرتني عقوبة من إلهي
ذَكَّرَتني عُقوبَةٌ مِن إِلَهي فَاِستُطيرَ الفُؤادُ لِلتَذكيرِ فَكِّري أَنتِ رُبَّما هُديَ الإِن
- Advertisement -
فكروا في الأمور يكشف لكم بع
فَكِّروا في الأُمورِ يُكشَف لَكُم بَع ضُ الَّذي تَجهَلونَ بِالتَفكيرِ لَو دَرى الطائِرُ المُوَكِّرُ بِالعُقبى
إلى ما أجر قيود الحياة
إِلى ما أَجرُّ قُيودَ الحَياةِ وَلا بُدَّ مِن فَكِّ هَذا الإِسار وَدُنيايَ إِن وَهَبَت بِاليَمينِ
تعود إلى الأرض أجسادنا
تَعودُ إِلى الأَرضِ أَجسادُنا وَنَلحَقُ بِالعُنصُرِ الطاهِرِ وَيَقضي بِنا فَرضَهُ ناسِكٌ
لئن سقتك الليالي مرة ضربا
لَئِن سَقَتكَ اللَيالي مَرَّةً ضَرَباً فَكَم سَقَتكَ عَلى مَرِّ الزَمانِ مَقِر إِنَّ المَشَقَّرَ لَم تُخلِد مَمالِكَهُ
- Advertisement -
عش مجبرا أو غير مجبر
عِش مُجبَراً أَو غَيرَ مُجبَر فَالخَلقُ مَربوبٌ مُدَبَّر وَالخَيرُ يُهمَسُ بَينَهُم
إدفع الشر إذا جاء بشر
إِدفَعِ الشَرَّ إِذا جاءَ بِشَرِّ وَتَواضَع إِنَّما أَنتَ بَشَر يا غُراباً هَمُّهُ في غارَةٍ