- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عنصر واحد وما القار في هي
عُنصُرٌ واحِدٌ وَما القارَ في هي تَ لَعَمري كَالمِسكِ في خِرخازِ كُن مِن الرومِ أَو مِنَ التُركِ أَو
أوعز الدهر بالفناء إلى النا
أَوعَزَ الدَهرُ بِالفَناءِ إِلى النا سِ فَواهاً لِذَلِكَ الإيعازِ وَتَداعَوا في آلِ زَيدٍ وَعَمرٍ
ألم ترى للشعرى العبور توقدت
أَلَم تَرى لِلشِعرى العَبورِ تَوَقَّدَت بِعالٍ رَفيعٍ لَم تَنَلهُ القَوابِسُ تَبارَكَ رَبُّ الناسِ لَيسَ لِما أَبى
نصحتك أجسام البرية أجناس
نَصَحتُكِ أَجسامُ البَريَّةِ أَجناسُ وَخَيرٌ مِنَ الأَعراسِ بُرسٌ وَعِرناسُ وَلا تَلِجي الحَمّامَ قَد جاءَ ناصِحٌ
- Advertisement -
تمنت غلاما يافعا نافعا لها
تَمَنَّت غُلاماً يافِعاً نافِعاً لَها وَذاكَ دَهاءٌ دُسَّ فيهِ الدَهارِسُ سُرِرتِ بِهِ إِذ قيلَ أَعطَيتِ فارِساً
تشاد المغاني والقبور دوارس
تُشادُ المَغاني وَالقُبورُ دَوارِسُ وَلا يَمنَعُ المَطروقَ بابٌ وَحارِسُ يَقولونَ إِنَّ الدينَ يُنسَخُ مِثلَ ما
نراقب ضوء الفجر والليل دامس
نُراقِبُ ضَوءَ الفَجرِ وَاللَيلُ دامِسُ وَما يَستُرُ الإِنسانَ إِلّا الرَوامِسُ تَنَمَّسَ مِنّا بِالدِيانَةِ مَعشَرٌ
المشيدات التي رفعت
المَشيداتُ الَّتي رُفِعَت أَربَعٌ مِن أَهلِها دُرُسُ قامَ لِلأَيّامِ في أُذُني
- Advertisement -
نفوس أصابتها المنايا فلا تكن
نُفوسٌ أَصابَتها المَنايا فَلا تَكُن يَؤوساً لَعَلَّ اللَهَ يَوماً يُؤوسُها وَما بَرِحَت أَجسادُها تَطلُبُ العُلا
ينشر في الدنيا الحديث وينطوي
يُنَشَّرُ في الدُنِّيا الحَديثُ وَيَنطَوي وَتَفرِسُ آسادُ العَرينِ وَتُفرَسُ إِذا أَوجَدَت يَوماً مِنَ الوُجدِ أَوجَدَت