- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا رفعوا كلامهم بمدح
إِذا رَفَعوا كَلامَهُم بِمَدحٍ فَلَفظي في مَواطِنِهِ رَسيسُ وَما حَمدي لِأَدَمَ أَوبَنيهِ
لا خير للفم في بسط الحياة له
لا خَيرَ لِلفَمِ في بَسطِ الحَياةِ لَهُ حَتّى تَساقَطَ أَنيابٌ وَأَضراسُ أَظاعِنٌ أَنتَ أَم راسٍ عَلى مَضَضٍ
أوحى المليك إلى من في بسيطته
أَوحى المَليكُ إِلى مَن في بَسيطَتِهِ مِنَ البَريَّةِ جَوَسوا الأَرضَ أَو حَوسَوا فَأَنتُم قَومُ سوءٍ لا صَلاحَ لَكُم
الظلم في الطبع فالجارات مرهقة
الظُلمُ في الطَبعِ فَالجاراتُ مُرهَقَةٌ وَالعِرفُ يَستُرُ وَالميزانُ مَبخوسُ وَالطِرفُ يُضرَبُ وَالأَنعامُ مَأكَلَةٌ
- Advertisement -
إن كان إبليس ذا جند يصول بهم
إِن كانَ إِبليسُ ذا جُندٍ يَصولُ بِهِم فَالنَفسُ أَكبَرُ مَن يَدعوهُ إِبليسُ لا شَبَّ رَبُّكَ نيرانَ الشَبابِ لَهُم
ثمل الكبير فظل يحسب أنه
ثَمِلَ الكَبيرُ فَظَلَّ يَحسِبُ أَنَّهُ كَرَّ الشَبابُ وَلانَ عَظمٌ يابِسُ وَكَأَنَّها لَمّا دَنَت مِن شَيبِهِ
كنت الفقير فخطئت لك صيب
كُنتَ الفَقيرَ فَخُطِّئَت لَكَ صُيَّبُ وَرُزِقتَ إِثراءً فَقيلَ مُقَرطِسُ خَرَصوا فَقالوا إِنَّ عالَمَ آدَمٍ
يا روح كم تحملين الجسم لاهية
يا رَوحُ كَم تَحمُلينَ الجِسمَ لاهِيَةً أَبلَيتِهِ فَاِطرَحيهِ طالَما لُبِسا إِن كُنتِ آثَرتِ سُكناهُ فَمُخطِئَةٌ
- Advertisement -
شر أشجار علمت بها
شَرُّ أَشجارٍ عَلِمتُ بِها شَجَراتٌ أَثمَرَت ناسا حَمَلَت بِهضاً وَأَغرَبَةً
إذا الحي ألبس أكفانه
إِذا الحَيُّ أُلبِسَ أَكفانَهُ فَقَد فَنِيَ اللُبسُ وَاللابِسُ وَيَبلى المُحَيّا فَلا ضاحِكٌ