- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا مر أعمى فارحموه وأيقنوا
إِذا مَرَّ أَعمى فَاِرحَموهُ وَأَيقِنوا وَإِن لَم تُكَفَّوا أَنَّ كُلَّكُم أَعمى وَما زالَ نِعمَ الرَأيُ لي أَنَّ مَنزِلي
أعكرم إن غنيت ألفيت نادبا
أَعِكرِمَ إِن غَنَّيتِ أَلفَيتِ نادِباً فَلا تَتَغَنّي في الأَصائِلِ عِكرَما بِنَظمٍ شَجا في الجاهِليَّةِ أَهلَها
أراك زنيما إذا تعرضت ليلة
أَراكَ زَنيماً إِذا تَعَرَّضتَ لَيلَةً لِأُدمِ رِماحٍ أَو لِغُزلانِ أَزنَما غَنائِمُ قَومٍ سَوفَ يَنهَبُها الرَدى
لقد بكرت في خفها وإزارها
لَقَد بَكَّرَت في خِفِّها وَإِزارِها لِتَسأَلَ بِالأَمرِ الضَريرَ المُنَجِّما وَما عِندَهُ عِلمٌ فَيُخبِرها بِهِ
- Advertisement -
لو كان يدري أويس ماجنت يده
لَو كانَ يَدري أُوَيسُ ماجَنَت يَدُهُ لَاِختارَ دونَ مُغارِ الثَلَّةِ العَدَما فَإِنَّ مِن أَقبَحِ الأَشياءِ يَفعَلُهُ
يدعو الغراب أناس حاتما سفها
يَدعو الغُرابَ أُناسٌ حاتِماً سَفَهاً لِأَنَّهُ بِفِراقٍ عِندَهُم حَتَما هَذا التَكَذُّبُ ما لِلجَونِ مَّعرِفَةٌ
جاران شاك ومسرور بحالته
جارانِ شاكٍ وَمَسرورٌ بِحالَتِهِ كَالغَيثِ يَبكي وَفيهِ بارِقٌ بَسَما مالُ الدَفينِ أَتى الُورّاثَ فَاِقتَسَموا
لم يكفها نور خديها ونور نقا
لَم يَكفِها نورُ خَدَّيها وَنورُ نَقاً في ثَغرِها فَأَصارَت عَشرَها عَنَما كانَت أَضَرَّ لِأَهلِ النُسكِ مِن صَنَمٍ
- Advertisement -
نفضت عني ترابا وهو لي نسب
نَفَضتُ عَنّي تُراباً وَهوَ لي نَسَبٌ وَذاكَ يُحسَبُ مِن قَطعِ الفَتى الرَحِما يا هونَ ما أَوعَدَ اللَهُ العِبادَ بِهِ
الجسم والروح من قبل اجتماعهما
الجِسمُ وَالرَوحُ مِن قَبلِ اِجتِماعِهِما كانا وَديعَينِ لا هَمّاً وَلا سَقَما تَفَرُّدُ الشَيءِ خَيرٌ مِن تَأَلُّفِهِ