- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عرفت من أم دفر شيمة عجبا
عَرَفتُ مِن أُمِّ دَفرٍ شيمَةً عَجَباً دَلَّت عَلى اللُؤمِ وَهيَ العُنفُ بِالخَدَمِ وَمَن يُهنِها تَصُنهُ عَن مَكارِهِها
هل يأمن الفتيان الخطب آونة
هَل يَأمَنُ الفَتَيانِ الخَطبَ آوِنَةً وَلِلمَقاديرِ إِعلامٌ بِإِعلامِ أَولاهُما أَن يُغادى في مَدىً بِرَدىً
كم باد في حدثان للدهر من ملإ
كَم بادَ في حَدَثانِ لِلدَهرِ مِن مَلَإٍ وَسادَ في دُوَلِ الأَيّامِ مِن قُزُمِ وَالسَعدُ فَوقَ سُروجِ الخَيلِ يُمسِكُها
سألتكم لا تكنوني لتكرمة
سَأَلتُكُم لا تَكِنّوني لِتَكرِمَةٍ وَصَغِّروني تَصغيراً بِتَرخيمِ فَالمَرءُ يُخلَقُ مِن أَشياءَ أَربَعَةٍ
- Advertisement -
عيش وموت وأحداث تبدلها
عَيشٌ وَمَوتٌ وَأَحداثٌ تَبَدُّلُها يَنوبُنا وَمُهودٌ بَينَ أَرحامِ أَمرٌ حَمى النَومَ بَعدَ الفِكرِ صاحِبَهُ
أطرق كأنك في الدنيا بلا نظر
أَطرِق كَأَنَّكَ في الدُنيا بِلا نَظَرٍ وَاِصمُت كَأَنَّكَ مَخلوقٌ بِغَيرِ فَمِ وَإِن هَمَمتَ بِمينٍ فَاِتَّخِذ لُفَماً
العيش أدى إلى ضر ومهلكة
العَيشُ أَدّى إِلى ضُرٍّ وَمَهلَكَةٍ لَولا الحَياةُ لَكانَ الجِسمُ كَالصَنَمِ مَن يَفقِدِ الحِسَّ لا يُعرَف بِمَخزِيَةٍ
عققت دنياك إن حاولت خدمتها
عَقَقتَ دُنياكَ إِن حاوَلتَ خِدمَتَها إِيّاكَ وَالأُمَّ لا تُدعى مِنَ الآمِ وَتَحتَ رِجلِكَ مِنها مَفرِقٌ تَرِبٌ
- Advertisement -
دنياك هذي منام إن جزى حلم
دُنياكَ هَذي مَنامٌ إِن جَزى حُلُمٌ فيها بِشَرٍّ فَأَمِّل غِبطَةَ الحُلُمِ فَقَد يَرى أَنَّهُ باكٍ حَليفُ كَرىً
ليس اغتنام الصديق شأني
لَيسَ اِغتِنامُ الصَديقِ شَأني فَلا تَكُن شَأنَكَ اِغتِنامي في الأَرضِ حَيٌّ وَغَيرُ حَيٍّ