- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
توهمت يا مغرور أنك دين
تَوَهَّمتَ يا مَغرورُ أَنَّكَ دَيِّنٌ عَلَيَّ يَمينُ اللَهِ ما لَكَ دينُ تَسيرُ إِلى البَيتِ الحَرامِ تَنَسُّكاً
لقد لجنت بالمال خوصاء ضامر
لَقَد لَجَنت بِالمالِ خَوصاءُ ضامِرٌ وَكَيفَ لَها أَنَّ اللُجَينَ لَجينُ وَنَحنُ بَنو هَذا التُرابِ فَلا تَبِت
لا تعرف الوزن كفي بل غدت أذني
لا تَعرِفُ الوَزنَ كَفّي بَلَ غَدَت أُذُني وَزّانَةً وَلِبَعضِ القَولِ ميزانُ وَالأَرضُ رُقعَةُ لُعّابٍ مُقَسَّمَةٌ
أتحملك الحصان وأنت خال
أَتَحمِلُكَ الحَصانُ وَأَنتَ خالٍ وَفي الهَيجاءِ يَحمِلُكَ الحِصانُ تَصونُ الخَيلَ تَحتَكَ مِن وَجاها
- Advertisement -
ما أقدر الله أن يدعى بريته
ما أَقدَرَ اللَهَ أَن يُدعى بَرِيَّتُهُ مِن تُربِهِم فَيَعودا كَالَّذي كانوا وَتودَعُ الناسَ في بَطنِ الثَرى نُوَبٌ
إن الإران أمام الحي محتمل
إِنَّ الإِرانَ أَمامَ الحَيِّ مُحتَمَلٌ فَكَيفَ يُدرِكُ أَشباحاً لَنا أَرَنُ لَعَلَّ مَوتاً يُريحُ الجِسمَ مِن نَصَبٍ
يكفيك حزنا ذهاب الصالحين معا
يَكفيكَ حُزناً ذَهابُ الصالِحينَ مَعاً وَنَحنُ بَعدَهُم مَعَ الأَرضِ قُطّانُ إِنَّ العِراقَ وَإِنَّ الشامَ مُذ زَمَنٍ
ما كان في الأرض من خير ولا كرم
ما كانَ في الأَرضِ مِن خَيرٍ وَلا كَرَمُ فَضَلَّ مَن قالَ إِنَّ الأَكرَمينَ فَنوا وَإِنَّما نَحنُ في سَوداءَ طامِيَةٍ
- Advertisement -
على خبز إسماعيل واقية البخل
عَلى خُبزِ إِسماعيلَ واقِيَةُ البُخلِ فَقَد هَلَّ في دارِ الأَمانِ مِنَ الأَكلِ وَما خُبزُهُ إِلّا كَآوى يُرى ابنُهُ
أودى السرور بدار كلها حزن
أَودى السُرورُ بِدارٍ كُلُّها حَزَنُ فَلا تُبالِ عَلى ما صابَتِ المُزُنُ قَد غُلِّبَ المينُ حَتّى الصِدقُ مُستَتِرٌ