- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كأن أكوان أعمار نعيش بها
كَأَنَّ أَكوانَ أَعمارٍ نَعيشُ بِها خَيلٌ يُبَدَّلُ ماضيها بِتاليها فَفَذُّها يَحمِلُ الأَشياءَ قاطِبَةً
يا أمة ما لها عقول
يا أُمَّةً ما لَها عُقولٌ وَفَقدُ أَلبابِها دَهاها تَسَلَّتِ النَفسُ كُلَّ شَيءٍ
الراهب المسجون فرط عبادة
الراهِبُ المَسجونُ فَرطَ عِبادَةٍ مِن حُّبِّ دُنياهُ الكَذوبِ مُوَلَّهُ أَعَرَفتُمُ أَصحابُكُم بِحَقيقَةٍ
أسهب الناس في المقال وما يظ
أَسهَبَ الناسُ في المَقالِ وَما يَظ فَرُ إِلّا بِزَلَّةٍ مَسهِبوهُ عَجَباً لِلمَسيحِ بَينَ أُناسٍ
- Advertisement -
إن كنت قد أوتيت لبا وحكمة
إِن كُنتَ قَد أوتيتَ لُبّاً وَُحِكمَةً فَشَمِّر عَنِ الدُنِّيا فَأَنتَ مُنافيها وَكَونَن لَها في كُلِّ أَمرٍ مُخالِفاً
إذا ابتكرت إلى العراف فاعرف
إِذا اِبتَكَرَت إِلى العَرّافِ فَاِعرِف مَكانَ عَصا تَصِكُّ بِها قَراها وَساوِرها إِذا أَبدَت سِواراً
حاشيت غيري ونفسي ما أحاشيها
حاشَيتُ غَيري وَنَفسي ما أُحاشيها خَشيَّتُها وَحَليفُ اللُبِّ خاشيها وَاِستَجهَلَتني رِجالٌ لَم تَزَل جُهلاً
حسبي من الجهل علمي أن آخرتي
حَسبي مِنَ الجَهلِ عِلمي أَن آخِرَتي هِيَ المَآلُ وَأَنّي لا أُراعيها وَأَنَّ دُنيايَ دارٌ لا قَرارَ بِها
- Advertisement -
عجبت للظبي بانت عنه صاحبة
عَجِبتُ لِلظَبي بانَت عَنهُ صاحِبَةٌ لاقَت جُنودَ مَنايا لا تُناخيها فَاِرتاعَ يَوماً وَيَوماً ثُمَّ ثالِثَةً
دنيا الفتى هذه عدو
دُنيا الفَتى هَذِهِ عَدُوٌّ تَفريهِ عَمداً بِمُنصُلَيها غِناهُ فيها عَنِ الغَواني