- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الغدر فينا طباع لا ترى أحدا
الغَدرُ فينا طِباعٌ لا تَرى أَحَداً وَفاءُهُ لَكَ خَيرٌ مِن تَوافيهِ أَينَ الَّذي هُوَ صافٍ لا يُقالُ لَهُ
أكرم بياضك عن خطر يسوده
أَكرِم بَياضَكَ عَن خِطرٍ يُسَوِّدُهُ وَاِزجُر يَمينَكَ عَن شَيبٍ تُنَقّيهِ لَقَيتَهُ بِجَلاءٍ عَن مَنازِلِهِ
لا تحلفن على صدق ولا كذب
وقال أيضاً: البسيط لا تَحلِفَنَّ عَلى صِدقٍ وَلا كِذبٍ
وجدت غنائم الإسلام نهبا
وَجَدتُ غَنائِمَ الإِسلامِ نَهباً لِأَصحابِ المَعازِفِ وَالمَلاهي وَكَيفَ يَصُحُّ إِجماعُ البَرايا
- Advertisement -
العقل إن يضعف يكن مع
العَقلُ إِن يَضعُف يَكُن مَعَ هَذِهِ الدُنِّيا كَعاشِقِ مومَسٍ تُغويهِ أَو يَقوَ فَهِيَ لَهُ كَحُرَّةٍ عاقِلٍ
عنسي في الدنيا سوى الراهي
عَنسِيَ في الدُنِّيا سِوى الراهي طَلَّقتُها تَطليقَ إِكراهِ وَالجَدُّ أَبراها لِمَن راضَها
الخلق من أربع مجمعة
الخَلقُ مِن أَربَعٍ مُجَمَّعَةٍ نارٍ وَماءٍ وَتُربَةٍ وَهَوا إِنَّ السُهى وَالسِماكَ ما غَفَلا
لنا خفض المحلة والدنايا
لَنا خَفضُ المَحَلَّةِ وَالدَنايا وَلِلَّهِ المَكارِمُ وَالعُلُوّ إِذا كانَ الهَوى في النَفسِ طَبعاً
- Advertisement -
نضحي ونمسي كبني آدم
نُضَحي وَنُمسي كَبَني آدَمٍ وَما عَلى الغَبراءِ إِلّا سَفيه فَنَسأَلُ العالِمَ إِنقاذَنا
تدين مغربي بانتحال
تَدَيَّنَ مَغرِبيٌّ بِاِنتِحالٍ وَعارَضَ بِالتَنَحُّلِ مَشرِقِيُّ فَصَمتاً إِن أَرَدتُم أَو مَقالاً