- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إليك تناهى كل فخر وسؤدد
إليكَ تَنَاهى كلُّ فَخْرٍ وسُؤدَدٍ فأبْلِ اللّيالي والأنامَ وجَدِّدِ لجَدّكَ كان المَجْدُ ثمّ حَوَيْتُه
ألاح وقد رأى برقا مليحا
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا كما أغْضَى الفَتى ليَذوقَ غُمْضاً
أعن وخد القلاص كشفت حالا
أعَن وَخْدِ القِلاصِ كشَفْتِ حالا ومن عِند الظّلام طَلَبتِ مالا ودُرّاً خِلْتِ أنْجُمَه عليه
يرومك والجوزاء دون مرامه
يرُومُكَ والجوْزَاءُ دون مَرامِه عَدُوٌّ يَعيبُ البَدْرَ عند تمامِهِ فإن يكُ أضْحى القوْلُ جَمّاً طيورُهُ
- Advertisement -
أفوق البدر يوضع لي مهاد
أفَوْقَ البَدْرِ يُوضَعُ لي مِهَادُ أمِ الجوْزاءُ تحْتَ يدِي وِسادُ قَنِعْتُ فخِلْتُ أنّ النجْمَ دوني
إبق في نعمة بقاء الدهور
إبْقَ في نِعْمَةٍ بَقاءَ الدّهورِ نافِذَ الأمرِ في جميعِ الأمورِ خاضِعاتٍ لكَ الكواكبُ تَخْتصْ
عظيم لعمري أن يلم عظيم
عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُ بآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ ولكِنّهُمْ أهلُ الحَفائظِ والعُلى
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل أعندي وقد مارسْتُ كلَّ خَفِيّةٍ
- Advertisement -
يا للمفضل تكسوني مدائحه
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ وما ازْدُهِيتُ وأثوابُ الصِّبا جُدُدٌ
أرى العنقاء تكبر أن تصادا
أرى العَنْقاءَ تَكْبُرُ أن تُصادا فعانِدْ مَنْ تُطيقُ لهُ عِنادا وما نَهْنَهَتُ عن طَلَبٍ ولكِنْ