- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الله مولى دنانير ومولائي
اللَهُ مَولى دَنانيرٍ وَمَولائي بِعَينِهِ مَصبَحي فيها وَمَمسائي صَليتُ مِن حُبِّها نارَينِ واحِدَةً
مررت بهيثم بن عدي يوما
مَرَرتُ بِهَيثَمَ بنِ عَدِيِّ يَوماً وَقِدماً كُنتُ أَمنَحُهُ الصَفاءَ فَأَعرَضَ هَيثَمٌ لَمّا رَآني
لما غدا الثعلب في اعتدائه
لَمّا غَدا الثَعلَبُ في اِعتِدائِهِ وَالأَجَلُ المَقدورُ مِن وَرائِهِ صَبَّ عَلَيهِ اللَهُ مِن أَعدائِهِ
قد سقتني والصبح قد فتق الليـل
قَد سَقَتني وَالصُبحُ قَد فَتَّقَ اللَيـ ـلَ بِكَأسَينِ ظَبيَةٌ حَوراءُ عَن بَنانٍ كَأَنَّهُ قُضُبُ الفِضـ
- Advertisement -
وارفة للطير في أرجائها
وارِفَةٌ لِلطَيرِ في أَرجائِها كَلَغَطِ الكُتّابِ في اِستِملائِها أَشرَفتُها وَالشَمسُ في خِرشائِها
فديت من حملته حاجة
فَدَيتُ مَن حَمَّلتُهُ حاجَةً فَرَدَّني مِنهُ بِفَضلِ الحَياءِ وَقالَ ما شِئتَ فَسَل غَيرَنا
نضت عنها القميص لصب ماء
نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِ فَوَرَّدَ وَجهَها فُرطُ الحَياءِ وَقابَلَتِ النَسيمَ وَقَد تَعَرَّت
أفنيت فيك معاني الشكوى
أَفنَيتُ فيكِ مَعانِيَ الشَكوى وَصِفاتِ ما أَلقى مِنَ البَلوى جَوَّلتُ آفاقَ الكَلامِ فَما
- Advertisement -
يا معشر العشاق ما البشرى
يا مَعشَرَ العُشّاقِ ما البُشرى قَد ظَفِرَت كَفّي بِمَن أَهوى واصَلَني مِن بَعدِكُم سَيِّدي
شجاني وأبلاني تذكر من أهوى
شَجاني وَأَبلاني تَذَكُّرُ مَن أَهوى وَأَلبَسَني ثَوباً مِنَ الضُرِّ وَالبَلوى يَدُلُّ عَلى مافي الضَميرِ مِنَ الفَتى