- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إذا ذكر الفراق بكى
إِذا ذَكَرَ الفِراقَ بَكى وَإِن غَفَلَ الرَقيبُ شَكا مِثالُكَ نُصبُ عَينَيهِ
قد حكى البدر بهاكا
قَد حَكى البَدرُ بَهاكا فَرَآهُ مَن رَآكا وَزَها بِالحُسنِ لَمّا
ألا يا شهر كم تبقى
أَلا يا شَهرُ كَم تَبقى مَرِضنا وَمَلَلناكا إِذا ما ذُكِرَ الحَمدُ
يزيد ماذا دهاكا
يَزيدُ ماذا دَهاكا جُنِنتَ أَم ما اِعتَراكا مُلكٌ زَها بِكَ بَعدي
- Advertisement -
عاذلي في المدام لا أرضيكما
عاذِلي في المُدامِ لا أُرضيكُما إِنَّ جَهلاً مُلامُ مَن يَعصيكا لا تُسَمِّ المُدامَ إِن لُمتَ فيها
رأيت المحبين الصحيح هواهم
رَأَيتُ المُحِبّينَ الصَحيحَ هَواهُمُ إِذا بَلَغوا الجُهدَ استَراحوا إِلى البُكا وَلَكِنَّ أَيّوباً إِذا ما فُؤادُهُ
لما تجلى الليل وابيض الأفق
لَمّا تَجَلّى اللَيلُ وَاِبيَضَّ الأُفُق وَاِنجابَ سِترُ اللَيلِ عَن وَجهِ الطُرُق باكَرَني سَهلُ المُحَيّا وَالخُلُق
يا ابن حديج أطرق على مضض
يا اِبنَ حُدَيجٍ أَطرِق عَلى مَضَضٍ لا تَبرَ مِن سِلعَةٍ وَلا حَسَكِ فَلَستَ مِن آكِلِ المُرارِ وَلا ال
- Advertisement -
وندمان صدق بل يزيد فكاهة
وَنَدمانِ صِدقٍ بَل يَزيدُ فُكاهَةً عَلى الصِدقِ لَم يَخلِط مُواتاتَهُ مَحكا حَمولٌ لِما حَمَّلتَهُ غَيرِ ضَيِّقٍ
إني حممت ولم أشعر بحماكا
إِنّي حُمِمتُ وَلَم أَشعُر بِحُمّاكا حَتّى تَحَدَّثَ عُوّادي بِشَكواكا فَقُلتُ ما كانَتِ الحُمّى لِتَعهَدَني