- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تفرد قلبي فما يشتبك
تَفَرَّدَ قَلبي فَما يَشتَبِك بِحُبِّ الظِباءِ وَبُغضِ السَمَك وَلَم أَرَ لي فيهِما مُسعِداً
رأيت الفضل مكتإبا
رَأَيتُ الفَضلَ مُكتَإِباً يُناغي الخُبزَ وَالسَمَكا فَقَطَّبَ حينَ أَبصَرَني
لو أن من تهواه يهواكا
لَو أَنَّ مَن تَهواهُ يَهواكا قُرَّت بِطيبٍ عَينُ دُنياكا هَيهاتَ هَذا مِنكَ أُمنِيَةٌ
لا تصحبن أخا نسك وإن نسكا
لا تَصحَبَنَّ أَخا نُسكٍ وَإِن نَسَكا وَإِن فَتَكتَ فَكُن حَرباً لِمَن فَتَكا وَناعِمٍ قامَ يَسقيني فَقُلتُ لَهُ
- Advertisement -
أوعدتني بالقتل من غير ما
أَوعَدتَني بِالقَتلِ مِن غَيرِ ما جُرمٍ وَقَلبي رَهنُ كَفَّيكا يا موعِدي بِالقَتلِ قَد حالَفَ ال
وأخ إن جاءني في حاجة
وَأَخٍ إِن جاءَني في حاجَةٍ كانَ بِالإِنجازِ مِنّي واثِقا وَإِذا فاجَأتُهُ في مِثلِها
أحقا منك أنك لن تراني
أَحَقّاً مِنكَ أَنَّكَ لَن تَراني عَلى حالٍ وَأَنّي لَن أَراكا وَأَنَّكَ غائِبٌ في قَعرِ لَحدٍ
ومجلس ما له شبيه
وَمَجلِسٍ ما لَهُ شَبيهٌ حَلَّ بِهِ الحُسنُ وَالجَمالُ يَمطُرُ فيهِ السُرورُ سَحّاً
- Advertisement -
كان الشباب مطية الجهل
كانَ الشَبابُ مَطِيَّةَ الجَهلِ وَمُحَسِّنَ الضَحِكاتِ وَالهَزلِ كانَ الجَميلُ إِذا اِرتَدَيتُ بِهِ
وندمان صدق من خزاعة في الذرا
وَنَدمانِ صِدقٍ مِن خُزاعَةَ في الذُرا أَغَرَّ كَضَوءِ الصُبحِ حُلوِ الشَمائِلِ يُهينُ رِقابَ المالِ في كُلِّ لِذَّةٍ