- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أيا من لا يرام له كلام
أَيا مَن لا يُرامُ لَهُ كَلامُ فَكَيفَ سِوى الكَلامِ إِذاً يُرامُ وَلا التَسليمُ إِلّا مِن بَعيدٍ
غنيت عن الكواعب بالغلام
غَنيتُ عَنِ الكَواعِبِ بِالغُلامِ وَعَن شُربِ المُرَوَّقِ بِالمُدامِ وَعَن سُبُلِ الرَشادِ بِطُرقِ غَيٍّ
أيها الخادم الذي لو أتيت الأمر
أَيُّها الخادِمُ الَّذي لَو أُتيتُ ال أَمرَ كانَ المُكَرَّمَ المَخدوما آمِراً ناهِياً أَميراً مُطاعاً
ما أقبح الهجر بالمحب وما
ما أَقبَحَ الهَجرَ بِالمُحِبِّ وَما أَحسَنَ وَصلَ الحَبيبِ لَو عَلِما يا حُبُّ لا مِنكَ كَم تُبَرِّحُ بي
- Advertisement -
نسيتني حوادث الأيام
نَسِيَتني حَوادِثُ الأَيّامِ وَصَفَت عيشَتي وَقَلَّ اِهتِمامي أَقطَعُ الدَهرَ بِالنَدامى الكِرامِ
أعاذل ما غنيت عن المدام
أَعاذِلُ ما غَنيتُ عَنِ المُدامِ فَلا تُكثِر مَلامَةَ مُستَهامِ أَعاذِلُ ما هَجَرتُ الكَأسَ يَوماً
عتاب ليس ينصرم
عِتابٌ لَيسَ يَنصَرِمُ وَحُبٌّ لَيسَ يَنكَتِمُ وَجارِيَةٍ بُليتُ بِها
سكرت ومن هذا الذي منه يسلم
سَكَرتُ وَمَن هَذا الَّذي مِنهُ يَسلَمُ وَبُحتُ لِمَن أَهوى بِما كُنتُ أَكتُمُ فَأَصبَحتُ كَالحَيرانِ عِندَ إِقامَتي
- Advertisement -
فؤادي صبور واللسان كتوم
فُؤادي صَبورٌ وَاللِسانُ كَتومُ وَدَمعي بِأَسرارِ الفُؤادِ نَمومُ إِذا قُلتُ أَفناهُ البُكاءُ تَحَدَّرَت
لمن دمن تزداد حسن رسوم
لِمَن دِمَنٌ تَزدادُ حُسنَ رُسومِ عَلى طولِ ما أَقوَت وَطيبِ نَسيمِ تَجافى البِلى عَنهُنَّ حَتّى كَأَنَّما